إعجاز القرآن وما فيه من الأعداد وبيان الأحكام

👤 الباحث: جميلة عبده حسن الحِبشي 🎓 المشرف: أ.د. عبد اللطيف هايل ثابت الحميري الأستاذ التفسير والقران وعلومه بقسم القرآن الكريم كلية التربية - جامعة صنعاء 📅 سنة المناقشة: 2021 🏛 الجامعة: جامعة الاندلس للعلوم والتقنية

ملخص الرسالة

المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسلِمُونَ﴾[آل عمران: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنهَا زَوجَهَا وَبَثَّ مِنهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُم رَقِيباً﴾[النساء: 1].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظِيماً﴾[الأحزاب: 70].
وبعد:
فإن أفضل العلوم على الاطلاق، وأولاها بالتفضيل على الاستحقاق وارفعها قدرًا بالاتفاق هذا القرآن المجيد، كتاب رب العباد، الذي أنزله على عبده ورسوله محمد النبي الرشيد، تذكرة وتبصرة لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد، فأنار الله به قلوب العابدين، وفتق به بصائر وعقول العارفين، فكانوا قليلاً من الليل ما يهجعون تلذذاً بتلاوته، عاملين بما فيه متدبرين لآياته.
والقرآن هو كلام ربنا، ومعجزة نبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ونبع العلوم، ومعدن الفهوم، لذا كان حرياً بالمؤمن قراءته ودراسته، وتفهمه وتلاوته، ومن ذلك وغيره يكون العمل والإيمان والتسليم، ولقد اعتنى المسلمون بكتاب ربهم منذ نزوله، وأدركوا أن لا عز لهم ولا رفعة في دنياهم وأخراهم إلا بتمسكهم بكتاب الله والاهتداء به، والالتزام بما جاء فيه، فعكفوا عليه حفظاً وتحفيظاً، وفهماً وتفهيماً، وتطبيقاً وتبليغاً، وتدبراً وتفسيراً، فنال هذا الكتاب السماوي - القرآن الكريم - من اهتمام المسلمين مالم ينله كتاب سماوي آخر فتوالت التآليف، فكان ثمرة ذلك أن زخرت المكتبة الاسلامية بهذه المؤلفات العظيمة، وكان من بين هؤلاء العلماء الفضلاء الإمام محمد بن يحيى بن سراقة العامري (ت410هـ) تقريباً، والذي ألف في إعجاز القرآن، والفقه وأصوله، والفرائض وغيرها من العلوم، وكان من بين مؤلفاته كتاب:


الكلمات المفتاحية: إعجاز القرآن