ملخص البحث
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فهذا ملخص للبحث الذي يحمل عنوان: (أوجه الاختلاف بيـن الشافعية والظاهرية في فقه الطهارة والصلاة والجنائز) [دراسة فقهية مقارنة من خلال كتابي المجموع والمحلى بالآثار].
فهو يدور حول المقارنة الفقهية بين الشافعي وابن حزم في المسائل المختلف فيها في فقه الطهارة والصلاة والزكاة، من خلال كتابي المجموع والمحلى بالآثار؛ لأن المتفق عليه كثير، ولا حاجة لذكره هنا.
ومن أهم أهداف هذا البحث: جمع مسائل الطهارة، والصلاة، والجنائز المختلف فيها بين المذهبين، ومقارنتهما، وجعل ذلك في مكان واحد، لكي يسهل على الباحثين الاستفادة منه، والاطلاع عليه.
ومن أسباب اختياري لهذا الموضوع: التعرف على أصول المذهب الشافعي والظاهري، وأهم المسائل التي وافق فيها مذهب الشافعية، أو خالفه، في كتاب الطهارة، والصلاة، والجنائز؛ كون الباحث في بيئة شافعية.
وقد اعتمدت في بحثي على المنهج الاستقرائي، التحليلي، المقارن؛ حيث أقوم باستقراء وتتبع المسائل والأقوال في المذهبين من الكتابين، وإن أخذت من خارجها، ومقارنة الأقوال والآراء، وتحليل الأقوال، وأدلتها، وهذا يتعلق بتوصيف المسألة، وسوق الأقوال فيها، وإيراد الأدلة والشواهد، ومناقشتها، ثم المنهج المقارن؛ للمقارنة بين المذهبين؛ كون طبيعة البحث قضية مقارنة.
وقد قسمت بحثي إلى (مقدمة، وفصول، وخاتمة) كما هو موضح في الخطة.
وتناولت في هذا البحث أربعاً وثلاثين مسألة خلافية بين الشافعية وابن حزم –رحمهم الله–
الكلمات المفتاحية: وجه الاختلاف بيـن الشافعية والظاهرية