إجماعات الإمام الجوهري في كتابه: نوادر الفقهاء من أول باب الطهارة إلى نهاية باب النكاح «دراسة فقهية مقارنة» رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات نيل درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية

👤 الباحث: أحمد محفوظ سعيد العريقي 🎓 المشرف: أ. م. د/ مطيع محمد شبالة أستاذ الفقه المقارن المشارك – جامعة صنعاء 📅 سنة المناقشة: 2021 🏛 الجامعة: جامعة الاندلس للعلوم والتقنية

ملخص الرسالة

ملخص البحث
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد: فإن من المهمات لطالب العلم الشرعي أن يعرف موطن الإجماع في المسائل الفقهية، وأن يعتني بالكتب التي حوت إجماعات العلماء واتفاقاتهم، وذلك للمكانة التي يتبوؤها الإجماع بين الأدلة الشرعية:
1- يعتبر المصدر الثالث من مصادر التشريع بعد كتاب الله وسنة نبيه –صلى الله عليه وآله وسلم–.
2- أن الإجماع يساعد في تصور المسألة عند ذكره في تحرير النزاع.
3- أن دراسة الإجماعات الفقهية وبيان ثبوت الإجماع أو عدم ثبوته جانب مهم؛ لأن المجتهد قد يجهل صحة الإجماع من عدمه.
وفي هذا البحث وضحنا فيه الإجماع ما ثبت منه وما لم يثبت، لكي يسهل الاستفادة منه، وقد كثر العلماء الذين اشتهروا بحكاية الإجماع ونقله، وقد جمع الإمام الجوهري في كتابه: (نوادر الفقهاء) عدد من الإجماعات بلغ عددها: (320) إجماعا، تناولت في بحثي هذا: (82) مسألة، من بداية باب الطهارة إلى نهاية باب النكاح، دراسة فقهية مقارنة، نقلت فيها نص الإجماع الذي ذكره الإمام الجوهري، ثم تتبعت الإجماع من الكتب المعتمدة في المذاهب الأربعة، وأشرت لمذهب الظاهرية من كتاب: المحلى بالآثار لابن حزم، وموافته للاجماع من مخالفته في المسألة، وذكر خلاصة المسألة في ثبوت الإجماع من عدمه؛ ليسهل على طالب العلم أو الباحث عن الحكم الوقوف عليها والإحالة إليها، وقد ثبت في أغلب المسائل صحة الإجماع الذي حكاه الإمام الجوهري في كتابه: (نوادر الفقهاء) من بداية باب الطهارة إلى نهاية باب النكاح، ولم يثبت في بعضها.


الكلمات المفتاحية: : فإن من المهمات لطالب العلم الشرعي أن يعرف موطن الإجماع في المسائل الفقهية