ملخص الرسالة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فتهدف هذه الرسالة الموسومة بعنوان: (أوجه الاتفاق والاختلاف في أدلة الأحكام العقلية وأثرها في استنباط الأحكام بين الإمامين: أبي طالب الهاروني وعلي بن محمد الآمدي [دراسة مقارنة]) إلى:
- التعريف المختصر بالإمامين الهاروني والآمدي، وبكتابيهما: (المجزي في أصول الفقه)، و(الإحكام في أصول الأحكام)، وإبراز مكانتهما العلمية، وجهودهما الأصولية.
- كما هدفت الرسالة إلى: التعريف بأدلة الأحكام العقلية، وإيضاح موارد الاتفاق والاختلاف بين الإمامين فيها من خلال الكتابين مورد الدراسة.
وقد جاءت الرسالة في: ثلاثة فصول دراسية وخاتمة.
في الفصل الأول: تم التعريف بالكتابين والإمامين.
وفي الفصل الثاني: تم تأصيل دليل القياس وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين الإمامين فيه مع ذكر بعض النماذج التطبيقية العلمية.
وفي الفصل الثالث: تم التأصيل للاستحسان والاستصحاب والمصلحة المرسلة وسد الذرائع والعرف، مع بيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين الإمامين في هذه الأدلة، وذكر بعض النماذج التطبيقية.
ثم ختمت الرسالة بخاتمة فيها أبرز النتائج والتوصيات والمقترحات.
وقد استعملت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي المقارن، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج والتوصيات والمقترحات، ومن أبرز النتائج:
- تميز الكتابان مورد الدراسة: (المجزي في أصول الفقه)، و(الإحكام في أصول الأحكام) بتحرير المسائل، والدقة في العزو، وحسن التقسيم والتبويب لكل واحد منهما بحسب مذهبه وطريقة المذهب في ذلك.
- كما ظهر توافق الإمامين على الاحتجاج بدليل القياس، وإن كانا قد اختلافا في التفاصيل من حيث الأركان والشروط.
- وفي الاستحسان لم ينكر الإمام الآمدي هذا الدليل، رغم أن علماء الشافعية لا يقولون بحجيته، ولا يرى الإمام الهاروني حجيته؛ لأن علماء الزيدية يعتبرونه من حيث الجملة من الأدلة الاجتهادية.
- وفي المصالح المرسلة منع الإمام الآمدي الاستدلال بها، جرياً على مذهب علماء الشافعية، إلا أن يكون في الضروريات، ولم يوردها الإمام الهاروني في كتابه، على اعتبار أن المصالح جزء من مسائل الاجتهاد في القياس.
- أما عن العرف فإن الإمام الآمدي لا يعتبره دليلاً مستقلاً من الأحكام، وكذلك علماء الزيدية لا يرونه دليلاً مستقلاً، ولكني لم أجد للهاروني فيه كلاماً في الكتاب مورد الدراسة.
الكلمات المفتاحية: أوجه الاتفاق والاختلاف