المضامين العقدية في سورة النساء

👤 الباحث: إنصاف يحيى أحمد رزق الخوبري 🎓 المشرف: عبد الله محمد جبران 📅 سنة المناقشة: 2018 🏛 الجامعة: جامعة الاندلس للعلوم والتقنية

ملخص الرسالة

ملخص البحث
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد: فهذا بحث مقدم لاستكمال متطلبات نيل درجة الماجستير في العقيدة الإسلامية، بعنوان: (المضامين العقدية في سورة النساء «جمعاً ودراسة»)، إعداد الباحثة: إنصاف يحيى أحمد رزق، إشراف الدكتور: عبد الله محمد جبران، للعام الدراسي: 1439هـ – 2018م.
ولقد اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول، وكل فصل قسمته إلى مباحث، والمباحث إلى مطالب، وإن لزم الأمر أقسم المطالب إلى مسائل.
فأما المقدمة فكانت حول أسباب اختيار البحث، وأهدافه، ومنهج الدراسة، وعمل الباحثة في البحث، وبيان الدراسات السابقة للموضوع.
والتمهيد تناولت فيه تعريف العقيدة، وبيان أهميتها ومكانتها في الدين، ثم التعريف بسورة النساء، وأهم المسائل العقدية التي تناولتها السورة.
وأما الفصل الأول: فقد بينت فيه المسائل المتعلقة بقضايا التوحيد في سورة النساء، ومن هذه المسائل: تعريف التوحيد، ثم ذكرت أقسامه في ضوء سورة النساء، فذكرت توحيد الربوبية وعرفته، وذكرت دلالة السورة عليه، ثم توحيد العبودية، فبينت مفهوم العبادة، ودلالة السورة عليه، وبينت الجبت والطاغوت اللذين أوجب الله على عباده اجتنابهما في ضوء السورة، كما بينت جملة من العبادات التي بينتها السورة، وهي: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وطاعة الله وطاعة رسوله وأولي الأمر، والتوكل، والذكر، والاستغفار، والخشية وذكرت نوعيها، وذكرت أن الشرك المخرج من الملة هو: الشرك الأكبر في ضوء سورة النساء.
ثم ذكرت توحيد الأسماء والصفات الواردة في السورة، وعرفتها وبينت معناها، مع بيان الفرق بين الاسم والصفة، وبينت أن الله منزه عن اتخاذ الولد كما ورد في سورة النساء، وبينت مسألة رؤية الله ، وأقوال أهل العلم، وبيان القول الراجح في المسألة.


الكلمات المفتاحية: المضامين العقدية في سورة النساء