هدفت هذه الدارسة إلى تحديد أثر رأس المال الفكري في الإبداع الإداري، وكذلك معرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية (0.05>) لمستوى ممارسة الإبداع الإداري في الجامعات الأهلية اليمنية بأمانة العاصمة تعزى للمتغيرات الديمغرافية المتمثلة في (الجنس، العمر، المؤهل، المسمى الوظيفي، سنوات الخدمة)، وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة في الجامعات الأهلية اليمنية، وتم اختيار خمس جامعات بواقع (420) أكاديميًا وإداريًا، وقد تم اختيار عينة عشوائية طبقية بواقع (201( مفردة، وتم جمع البيانات الخاصة بالدراسة باستخدام الاستبانة، ومعالجة البيانات بواسطة برنامج الحزمة الإحصائية (SPSS) كما تم استخدام العديد من الأساليب الإحصائية الوصفية والاستدلالية.
وقد توصلت الدراسة إلى العديد من الاستنتاجات أهمها: أن لرأس المال الفكري بكافة أبعاده تأثيرًا في الإبداع الإداري في الجامعات الأهلية اليمنية، كما تهتم الجامعات محل الدراسة بتوافر رأس المال الفكري بأبعاده الثلاثة (البشري والهيكلي والعلائقي)، لكن اهتمامها برأس المال الهيكلي جاء أولًا، يليه رأس المال البشري، والعلائقي بالنسبة نفسها، كما تولي الجامعات محل الدراسة اهتمامًا كبيرًا بممارسة الإبداع الإداري، حيث يمارس العاملون في الجامعات محل الدراسة مهارات الإبداع الإداري، وكان أكثرها ممارسةً: التحليل والربط، ، وأقلها ممارسةً الطلاقة ، وكذلك يوجد اتفاق في إجابة أفراد العينة حول مستوى توفر رأس المال الفكري في الجامعات الأهلية اليمنية، تعزى للمتغيرات الديمغرافية المتمثلة في (الجنس _ العمر _ المؤهل العلمي_ المسمى الوظيفي _ سنوات الخدمة)، كما يوجد تباين في إجابات عينة الدراسة تعزى لمتغير الجامعة.
وأوصت الدراسة بالعديد من التوصيات كان من أهمها: أن على الجامعات أن تعمل على زيادة إثراء رأس المال الفكري المتواجد فيها، من خلال تطويره وتشجيعه عبر إشراك العاملين ودمجهم في برامج تدريبية، والتقييم الدوري لرأس المال الفكري، وربط الحوافز المادية، والمعنوية فيه، ودراسة احتياجات العاملين لديها، وتزويدهم بالمهارات، والخبرات اللازمة من خلال التدريب، والذي سينعكس بدوره على جودة الخدمة المقدمة، ومستوى الإبداع الإداري، وتخصيص موازنة خاصة؛ لدعم، وتمويل الأفكار الإبداعية.
الكلمات المفتاحية: أثر رأس المال الفكري في الإبداع الإداري