التوريات التلطيفية للألفاظ المحظورة المستخدمة في المجتمع اللغوي اليمني دراسة نوعية في ضوء اللسانيات الاجتماعية والتداولية حول ألفاظ المحظورات وتورياتها التلطيفية في المجتمع اللغوي اليمني Dr. Nashwan Ali A. U. Nashwan

البحث العلمي المجلات العلمية

التوريات التلطيفية للألفاظ المحظورة المستخدمة في المجتمع اللغوي اليمني (دراسة نوعية في ضوء اللسانيات الاجتماعية والتداولية حول ألفاظ المحظورات وتورياتها التلطيفية في المجتمع اللغوي اليمني)


Taboo Terms and Euphemisms in the Yemeni Speech Community: A Sociolinguistic and Pragmatic Study


المؤلف Dr. Nashwan Ali A. U. Nashwan*
محكمة نعم
الدولة اليمن
سنة النشر 2026
الشهر April
المجلد 13
العدد 159
DOI 10.35781/1637-000-159-007
ISSN 2410-1818
نوع المحتوى بحوث ومقالات
اللغة العربية
قواعد المعلومات HumanIndex
رابط المحتوى تحميل PDF

الملخص

الملخص تهدف الدراسة الحالية إلى تقصي الظاهرة اللغوية الاجتماعية للمحظورات اللغوية (التابو) والتوريات التلطيفية (الكنايات اللغوية) الخاصة بها ضمن سياق المجتمع اللغوي اليمني؛ حيث تُعد بعض المواضيع في اليمن- مثل الموت، والجنس، والوظائف البيولوجية لجسم الإنسان، وحتى المواهب الشخصية- قضايا معيبة اجتماعيًا أو خادشة للحياء إذا ما تم تناولها بعبارات مباشرة. ولتجاوز هذه الحساسيات، يستخدم المتحدث اليمني نظامًا معقدًا من الكنايات واللطائف اللغوية، وهي بدائل مهذبة، غير مباشرة، أو ذات مرجعية دينية، تتيح استمرارية التواصل مع الحفاظ على "ماء الوجه" الاجتماعي وصون "العرض" والشرف. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي استنادًا إلى نموذج رونالد واردو (2010) في اللسانيات الاجتماعية؛ حيث جُمعت وحُللت مدونة لغوية مكونة من (55) تعبيرًا كنائيًا من خلال مقابلات غير مقننة مع (13) مبحوثًا من الناطقين باللغة العربية في اليمن، يمثلون مناطق ولهجات يمنية متنوعة. تم توزيع البيانات على ثمانية مجالات رئيسة (مواقف الألفاظ المحظورة) هي: الموت، الصحة، السياسة، الدين، الجنس، أعضاء الجسم، المواهب، والعلاقات الأسرية. كشفت النتائج أن المجتمع اللغوي اليمني يعتمد بشكل مكثف على "منطق العزو الإلهي" و"الإزاحة المكانية" للتخفيف من حدة المواضيع المحظورة. كما يبرز الدين بوصفه "المصفاة اللغوية" الأساسية؛ حيث يستخدم المتحدثون الصيغ المقدسة ليس فقط من باب اللياقة، بل كدرع نفسي ضد التهديدات الروحية المتصورة مثل "العين الشريرة". وخلصت الدراسة إلى أن التوريات واللطائف اللغوية في اليمن تُعد أدوات جوهرية للحفاظ على التناغم الاجتماعي والهوية الثقافية، فهي بمثابة "ستار" واقٍ يتيح للمجتمع مناقشة حقائق الحياة دون المساس بالقيم المتجذرة المتعلقة بالحياء والاحترام. الكلمات المفتاحية: المحظورات اللغوية (التابو)، التوريات التلطيفية (الكناية اللغوية)، المجتمع اللغوي اليمني


Abstract

The present research paper examines the sociolinguistic phenomenon of taboo and euphemism within the Yemeni speech community. In Yemen, certain topics—such as death, sex, bodily functions, and even personal talents—are considered socially harsh or offensive if addressed directly. To navigate these sensitivities, Yemeni speakers employ a sophisticated system of euphemisms: polite, indirect, or religiously grounded substitutes that allow for communication while preserving 'Face' (Wajh) and 'Honor' (Aradh). Using a qualitative methodology based on Ronald Wardhaugh’s (2010) sociolinguistic model, the study analyzed a corpus of 55 euphemistic expressions collected through unstructured interviews with 13 native Yemeni informants representing various regions and dialects. The data were categorized into eight domains (taboo situations), namely: death, health, politics, religion, sex, body parts, talents, and family relations. The findings reveal that the Yemeni speech community relies heavily on the Logic of Divine Attribution and Spatial Displacement to soften the impact of taboo subjects. Religion acts as the primary linguistic filter, where speakers use sacred formulas not only for politeness but as a psychological shield against spiritual threats like the 'Evil Eye'. The study concludes that euphemisms in Yemen are essential tools for maintaining social harmony and cultural identity, serving as a protective 'veil' that allows the community to discuss the realities of life without violating the deep-seated norms of modesty (Haya) and respect. Keywords: Taboo, Euphemism, Yemeni Speech Community

تحميل البحث (PDF)

أبحاث أخرى


أبحاث مشابهة

لا توجد أبحاث مشابهة حالياً