| المؤلف | د. محمد بوشنيبة* |
| محكمة | نعم |
| الدولة | اليمن |
| سنة النشر | 2025 |
| الشهر | June |
| المجلد | 12 |
| العدد | 126 |
| DOI | https://doi.org/10.35781/1637-000-126-005 |
| ISSN | 2410-1818 |
| نوع المحتوى | بحوث ومقالات |
| اللغة | العربية |
| قواعد المعلومات | HumanIndex |
| رابط المحتوى | تحميل PDF |
ملخّص: يُعدّ الإكفراسيس (Ekphrasis) وجهًا من وجوه ظاهرة عريقة في الثقافات الإنسانيّة، تحيل على انفتاح الآداب والفنون بعِضِها على بعض. والمصطلح وليد الحضارة الإغريقيّة، ولكنّه وجد حظوة واهتماما في البلاغة الأوروبّية القديمة، واستعادته الدراسات المعاصرة تنظيرا وبحثا في الظاهرة وتجلّياتها. وتهدف دراستنا هذه إلى استكشاف صورٍ من انفتاح الشعر العربي القديم، وخاصّة في القرن الثالث الهجري، على ممارسات فنّية متنوّعة في ذلك العصر. وقد اتخذنا للبحث في المدوّنة من هذه الزاوية منهجا وصفيّا تحليليا. وقد تبينّا أنّ قصائد من أغراض شعريّة مختلفة، للبحتري وابن جهم وابن المعتزّ وغيرهم، قد كشفت عن انتباه الشاعر العربي القديم إلى ضروب من الممارسة الفنّيّة في محيطه، فاستلهمها، وتضمّنت نصوصه ضروبا مختلفة من الإكفراسيس؛ أي مقاطع وصفيّة تدور على أعمال فنّية تشكيلية كانت محاملها أدواتٍ للّهو، وأشكالًا من الأثاث والزخرفة، وجداريات، وأصنافًا من البناء والعمارة، وغير ذلك، مِمّا يهَب القصيدة ألوانا من القول الشعري متميّزة. الكلمات المفاتيح: الإكفراسيس، تراسل الشّعر والفنون، الشّعر العربي، الوصف.