السهام المسمومة الحارقة في الفرق الملحدة المارقة لأحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس، شهاب الدين الغمري الأصل المحلي الشافعي (905هـ/1499) من البيت 451 إلى البيت 847 ونهاية المخطوط -دراسة وتحقيق- The Burning Poisoned Arrows against the Heretical and Rebellious Sects by Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿUmar, Abū al-ʿAbbās, Shihāb al-Dīn al-Ghamrī al-Aṣl al-Maḥallī al-Shāfiʿī (d. 905 AH / 1499 CE) From verse 451 to verse 847, the end of the manuscript Critical Edition and Study د. فاطمة بنت مشهور بن رفيع الشهراني* الملخص يهدف هذا البحث إلى دراسة قصيدة الإمام أحمد بن محمد أبو العباس الغمري (ت 905هـ) الموسومة بـ «السِّهام السُّموم الخارقة في الفِرَق المُلحِدة المارِقة»، بوصفها نصًّا عقديًّا أدبيًّا يعكس ملامح الفكر الديني والاجتماعي في العصر المملوكي، ولا سيما في عهد السلطان المؤيد شيخ. وتكمن أهمية هذه المنظومة في أنها تمثل أنموذجًا واضحًا لتوظيف الشعر في خدمة العقيدة الإسلامية، حيث اجتمع فيها البعد الجدلي والبعد الجمالي، لتؤدي وظيفة تربوية وفكرية مزدوجة. لقد تناول البحث أبعاد القصيدة الثلاثة: العقدي، والاجتماعي، والأدبي. فعلى المستوى العقدي، سعى الغمري إلى ترسيخ منهج أهل السنة والجماعة، وبيان فساد مقالات الفِرَق المنحرفة التي أنكرت بعض أصول الدين أو بدّلت معانيه. أما على المستوى الاجتماعي، فقد صوّر الانحرافات السلوكية التي تفشّت في المجتمع المملوكي خاصة بين الصوفية، محذرًا من آثارها المدمّرة على وحدة الأمة. وأما على المستوى الأدبي، فقد جاء النصّ الشعري محكم البنية، زاخرًا بالصور البلاغية والحجج الجدلية، مما جعله وسيلة إقناعية مؤثرة. وخلص البحث إلى أنّ الأدب العقدي في العصور الإسلامية المتأخرة ليس مجرد وعظ شعري أو جدل كلامي، بل هو مرآة للواقع التاريخي والثقافي، ومصدر غني لفهم طبيعة الصراع الفكري والاجتماعي. ومن ثمّ، فإن العناية بمثل هذه النصوص، وتحقيقها ودراستها، يسهم في إثراء الدراسات الإسلامية والأدبية، ويعيد الاعتبار إلى دور الشعر في الدفاع عن العقيدة وحماية الهوية. اعتمد هذا البحث منهجًا تحليليًا وصفيًا تاريخيًا يقوم على الجمع بين الدراسة العقدية والدراسة الأدبية للنص الشعري، مع مراعاة السياق التاريخي والاجتماعي الذي وُلد فيه. وقد سارت المنهجية على النحو الآتي: المنهج التاريخي: بربط القصيدة بواقع العصر المملوكي، ولا سيما عهد السلطان المؤيد شيخ، للكشف عن الظروف الفكرية والاجتماعية التي دفعت الغمري إلى نظم هذه المنظومة، واستجلاء دورها في مواجهة الانحرافات العقدية والسلوكية. المنهج التحليلي النصي: بتحليل أبيات القصيدة (من البيت 451 إلى البيت 847) تحليلًا دلاليًا وبلاغيًا، للكشف عن بنية الخطاب الشعري، وأساليبه الجدلية والإقناعية، والصور البلاغية التي وظفها المؤلف في خدمة المعنى العقدي. المنهج العقدي المقارن: من خلال عرض أبرز القضايا العقدية التي ناقشها الغمري، ومقارنتها بمقولات الفِرَق المخالفة لأهل السنة والجماعة، مع بيان موقفه من هذه المقولات وأسلوبه في الرد عليها. المنهج الاجتماعي النقدي: بقراءة الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية التي رصدها النص، خاصة في نقد الممارسات الصوفية المنحرفة، وتحذيره من آثارها على وحدة المجتمع الإسلامي. المنهج الاستقرائي الجزئي: حيث جُمعت الشواهد العقدية والأدبية من أبيات القصيدة، ثم صُنفت وفق محاور البحث (العقدي – الاجتماعي – الأدبي)، للوصول إلى رؤية شاملة تُبرز قيمة النص وأبعاده المتعددة. وبذلك، جمعت المنهجية بين التحليل العلمي للنص وفهم سياقه العقدي والاجتماعي، من أجل تقديم دراسة متكاملة تسهم في إبراز مكانة الأدب العقدي في الفكر الإسلامي. الكلمات المفتاحية: الغمري - منظومة - الأدب العقدي - الفرق الإسلامية - الشعر الجدلي. This study examines the poem of Imam Aḥmad ibn Muḥammad Abū al-ʿAbbās al-Ghamrī (d. 905 AH)، entitled “Al-Sihām al-Sumūm al-Khāriqa fī al-Firaq al-Mulḥida al-Māriqa” (“The Piercing Poisoned Arrows Against the Apostate Heretical Sects”)، as a doctrinal and literary text that reflects the intellectual and social dynamics of the Mamluk era، particularly during the reign of Sultan al-Mu’ayyad Shaykh. The significance of this poem lies in its exemplary use of poetry as a medium to defend Islamic creed، combining argumentative rigor with aesthetic expression، thus fulfilling both educational and intellectual purposes. The research explores three dimensions of the poem: theological، social، and literary. On the theological level، al-Ghamrī sought to affirm the principles of Ahl al-Sunna wa al-Jamāʿa and refute the claims of deviant sects that denied or distorted fundamental aspects of faith. On the social level، he depicted the moral and behavioral deviations that had spread within Mamluk society، warning against their destructive impact on communal unity. On the literary level، the poem reveals a coherent structure enriched with rhetorical imagery and dialectical reasoning، making it a powerful and persuasive text. The study concludes that doctrinal poetry in the later Islamic periods was not merely didactic or polemical verse، but rather a mirror of historical and cultural realities، offering valuable insights into intellectual and social conflicts. Therefore، reviving، editing، and critically studying such texts contributes significantly to both Islamic studies and literary scholarship، while reaffirming the role of poetry in defending creed and preserving identity. Keywords: Al-Ghamrī – Mamluk Era – Doctrinal Literature – Islamic Sects – Polemical Poetr

السهام المسمومة الحارقة في الفرق الملحدة المارقة لأحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس، شهاب الدين الغمري الأصل المحلي الشافعي (905هـ/1499) من البيت 451 إلى البيت 847 ونهاية المخطوط -دراسة وتحقيق- د. فاطمة بنت مشهور بن رفيع الشهراني*

البحث العلمي ابحاث المجلة | الابحاث المنشورة

السهام المسمومة الحارقة في الفرق الملحدة المارقة لأحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس، شهاب الدين الغمري الأصل المحلي الشافعي (905هـ/1499) من البيت 451 إلى البيت 847 ونهاية المخطوط -دراسة وتحقيق-


The Burning Poisoned Arrows against the Heretical and Rebellious Sects by Aḥmad ibn Muḥammad ibn ʿUmar, Abū al-ʿAbbās, Shihāb al-Dīn al-Ghamrī al-Aṣl al-Maḥallī al-Shāfiʿī (d. 905 AH / 1499 CE) From verse 451 to verse 847, the end of the manuscript Critical Edition and Study


المؤلف د. فاطمة بنت مشهور بن رفيع الشهراني*
محكمة نعم
الدولة اليمن
سنة النشر 2025
الشهر September
المجلد 12
العدد 134
DOI 10.35781/1637-000-134-004
ISSN 2410-1818
نوع المحتوى بحوث ومقالات
اللغة العربية
قواعد المعلومات HumanIndex
رابط المحتوى تحميل PDF

الملخص

الملخص يهدف هذا البحث إلى دراسة قصيدة الإمام أحمد بن محمد أبو العباس الغمري (ت 905هـ) الموسومة بـ «السِّهام السُّموم الخارقة في الفِرَق المُلحِدة المارِقة»، بوصفها نصًّا عقديًّا أدبيًّا يعكس ملامح الفكر الديني والاجتماعي في العصر المملوكي، ولا سيما في عهد السلطان المؤيد شيخ. وتكمن أهمية هذه المنظومة في أنها تمثل أنموذجًا واضحًا لتوظيف الشعر في خدمة العقيدة الإسلامية، حيث اجتمع فيها البعد الجدلي والبعد الجمالي، لتؤدي وظيفة تربوية وفكرية مزدوجة. لقد تناول البحث أبعاد القصيدة الثلاثة: العقدي، والاجتماعي، والأدبي. فعلى المستوى العقدي، سعى الغمري إلى ترسيخ منهج أهل السنة والجماعة، وبيان فساد مقالات الفِرَق المنحرفة التي أنكرت بعض أصول الدين أو بدّلت معانيه. أما على المستوى الاجتماعي، فقد صوّر الانحرافات السلوكية التي تفشّت في المجتمع المملوكي خاصة بين الصوفية، محذرًا من آثارها المدمّرة على وحدة الأمة. وأما على المستوى الأدبي، فقد جاء النصّ الشعري محكم البنية، زاخرًا بالصور البلاغية والحجج الجدلية، مما جعله وسيلة إقناعية مؤثرة. وخلص البحث إلى أنّ الأدب العقدي في العصور الإسلامية المتأخرة ليس مجرد وعظ شعري أو جدل كلامي، بل هو مرآة للواقع التاريخي والثقافي، ومصدر غني لفهم طبيعة الصراع الفكري والاجتماعي. ومن ثمّ، فإن العناية بمثل هذه النصوص، وتحقيقها ودراستها، يسهم في إثراء الدراسات الإسلامية والأدبية، ويعيد الاعتبار إلى دور الشعر في الدفاع عن العقيدة وحماية الهوية. اعتمد هذا البحث منهجًا تحليليًا وصفيًا تاريخيًا يقوم على الجمع بين الدراسة العقدية والدراسة الأدبية للنص الشعري، مع مراعاة السياق التاريخي والاجتماعي الذي وُلد فيه. وقد سارت المنهجية على النحو الآتي: المنهج التاريخي: بربط القصيدة بواقع العصر المملوكي، ولا سيما عهد السلطان المؤيد شيخ، للكشف عن الظروف الفكرية والاجتماعية التي دفعت الغمري إلى نظم هذه المنظومة، واستجلاء دورها في مواجهة الانحرافات العقدية والسلوكية. المنهج التحليلي النصي: بتحليل أبيات القصيدة (من البيت 451 إلى البيت 847) تحليلًا دلاليًا وبلاغيًا، للكشف عن بنية الخطاب الشعري، وأساليبه الجدلية والإقناعية، والصور البلاغية التي وظفها المؤلف في خدمة المعنى العقدي. المنهج العقدي المقارن: من خلال عرض أبرز القضايا العقدية التي ناقشها الغمري، ومقارنتها بمقولات الفِرَق المخالفة لأهل السنة والجماعة، مع بيان موقفه من هذه المقولات وأسلوبه في الرد عليها. المنهج الاجتماعي النقدي: بقراءة الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية التي رصدها النص، خاصة في نقد الممارسات الصوفية المنحرفة، وتحذيره من آثارها على وحدة المجتمع الإسلامي. المنهج الاستقرائي الجزئي: حيث جُمعت الشواهد العقدية والأدبية من أبيات القصيدة، ثم صُنفت وفق محاور البحث (العقدي – الاجتماعي – الأدبي)، للوصول إلى رؤية شاملة تُبرز قيمة النص وأبعاده المتعددة. وبذلك، جمعت المنهجية بين التحليل العلمي للنص وفهم سياقه العقدي والاجتماعي، من أجل تقديم دراسة متكاملة تسهم في إبراز مكانة الأدب العقدي في الفكر الإسلامي. الكلمات المفتاحية: الغمري - منظومة - الأدب العقدي - الفرق الإسلامية - الشعر الجدلي.


Abstract

This study examines the poem of Imam Aḥmad ibn Muḥammad Abū al-ʿAbbās al-Ghamrī (d. 905 AH)، entitled “Al-Sihām al-Sumūm al-Khāriqa fī al-Firaq al-Mulḥida al-Māriqa” (“The Piercing Poisoned Arrows Against the Apostate Heretical Sects”)، as a doctrinal and literary text that reflects the intellectual and social dynamics of the Mamluk era، particularly during the reign of Sultan al-Mu’ayyad Shaykh. The significance of this poem lies in its exemplary use of poetry as a medium to defend Islamic creed، combining argumentative rigor with aesthetic expression، thus fulfilling both educational and intellectual purposes. The research explores three dimensions of the poem: theological، social، and literary. On the theological level، al-Ghamrī sought to affirm the principles of Ahl al-Sunna wa al-Jamāʿa and refute the claims of deviant sects that denied or distorted fundamental aspects of faith. On the social level، he depicted the moral and behavioral deviations that had spread within Mamluk society، warning against their destructive impact on communal unity. On the literary level، the poem reveals a coherent structure enriched with rhetorical imagery and dialectical reasoning، making it a powerful and persuasive text. The study concludes that doctrinal poetry in the later Islamic periods was not merely didactic or polemical verse، but rather a mirror of historical and cultural realities، offering valuable insights into intellectual and social conflicts. Therefore، reviving، editing، and critically studying such texts contributes significantly to both Islamic studies and literary scholarship، while reaffirming the role of poetry in defending creed and preserving identity. Keywords: Al-Ghamrī – Mamluk Era – Doctrinal Literature – Islamic Sects – Polemical Poetr

تحميل البحث (PDF)