| المؤلف | البَاحِثُ/ عبد الرّزاق سهل عمر* |
| محكمة | نعم |
| الدولة | اليمن |
| سنة النشر | 2025 |
| الشهر | December |
| المجلد | 12 |
| العدد | 144 |
| DOI | https://doi.org/10.35781/1637-000-144-005 |
| ISSN | 2410-1818 |
| نوع المحتوى | بحوث ومقالات |
| اللغة | العربية |
| قواعد المعلومات | HumanIndex |
| رابط المحتوى | تحميل PDF |
الملخص يَتَكَوَّنُ البَحثُ مِن مُقَدِّمَةٍ، وثَلَاثَةِ مَطَالِبَ، وخَاتِمَةٍ، ثُمَّ فَهَارِسَ فَنِّيَّةٍ، وَفِي الـمُقَدِّمَةِ تَحَدَّثتُ عَن أَهمِيَّةِ الـمَوضُوعِ، ومُشْكِلَةِ البَحْثِ، وَاسبَابِ اختِيَارِهِ، ثُمَّ الدِّرَاسَاتِ السَّابِقَةِ، وَقَد تَنَاوَلَ التَّمهِيدُ: عَلَى أَنَّ الوَاوَ فِي العَرَبِيَّةِ حَرفٌ مِنْ حُرُوفِ الـمَعَانِي، ولَهَا كَثِيرٌ مِنَ الأَقسَامِ والأَنوَاعِ، وأَنَّهَا تُمَثِّلُ جَانِبًا مُهِمًّا فِي العَرَبِيَّةِ، يَتَعَلَّقُ بِهَا كَثِيرٌ مِنَ الأَحكَامِ والأَوجُهِ، ولَهَا كَثِيرٌ مِنْ الدَّقَائِقِ والـمَعَانِي والاِستِعمَالَاتِ، وَقَدِ اعتَمَدتُّ فِي دِرَاسَتي عَلَى الـمَنهَجِ الوَصفِيِّ التَّحلِيلِيِّ مَعَ التَّفصِيلِ فِي حَرْفِ (الوَاوِ) فِي العَرَبِيَّةِ، ومَا نُقِلَ عَنِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ-رضي الله عنه-، فِي كَوْنِهَا تُفِيدُ التَّرْتِيبَ أَوِ العَطْفَ، وَقَدْ تَحَدَّثْتُ عَنِ الـمَطْلَبِ الأَوَّلِ: تَحْقِيقُ مَا نُقِلَ عَنِ الأصُولِيِّينَ فِي مَذْهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ فِي (الوَاوِ). وَفِي الـمَطْلَبِ الثَّانِي: مَا نُقِلَ عَنْ بَعْضِ النَّحْوِيِّينَ فِي مَذْهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ فِي (الوَاوِ). وَفِي الـمَطْلَبِ الثَّالِثِ: الرَّاجِحُ فِي الـمَسْأَلَةِ فِي نَظَرِ البَاحِثِ، ثُمَّ الخَاتِمَةُ، وقَدْ ذَكَرْتُ فِيهَا أَهَمَّ النَّتَائِجِ والتَّوْصِيَاتِ فِي البَحْثِ. الكَلِمَاتُ الـمِفْتَاحِيَّةُ: الوَاوُ، الشَّافِعِيُّ، الأصُولِيُّونَ، النَّحْوِيُّونَ.