| المؤلف | د. أحمد بن محمد بن إسماعيل المصباحي * |
| محكمة | نعم |
| الدولة | اليمن |
| سنة النشر | 2026 |
| الشهر | February |
| المجلد | 13 |
| العدد | 151 |
| DOI | https://doi.org/10.35781/1637-000-151-006 |
| ISSN | 2410-1818 |
| نوع المحتوى | بحوث ومقالات |
| اللغة | العربية |
| قواعد المعلومات | HumanIndex |
| رابط المحتوى | تحميل PDF |
الملخص: يتناول هذا البحث الالتزام بقواعد المرور وأثره في تعزيز الأمن المجتمعي من خلال مقاربة تحليلية مقاصدية في ضوء النصوص الشرعية، إذ تهدف الشريعة الإسلامية إلى حفظ النفس، وصيانة النظام العام، ودرء المفاسد، من خلال التأكيد على وجوب الالتزام بالتنظيمات التي تحقق المصالح وتمنع الأضرار. ويُعد احترام المارّة والطرق والكف عن إيذاء الآخرين من التكاليف الشرعية المستمرة، الثابتة عبر الأزمنة والأمكنة، وإن اختلفت الوسائل والصيغ التنظيمية. ومع تطور المستجدّات تبرز بعضُ الإشكالات مما لم يكن معروفاً في السابق، كالقواعد المتعلقة بالمرور بوصفها أدوات تنظيمية مستجدة تستدعي بيان مشروعيتها الدينية ومدى إلزاميتها، ويسعى هذا البحث إلى تقديم قراءة معاصرة أصيلة، مبيّنةً أصله الدليليَّ بانيةً عليه فرعه الحكميَّ من الكتاب والسنة، فمن تبيين المصطلحات، وعرض الآيات والأحاديث، إلى حكم الالتزام بقواعد المرور وإيضاح الأحكام المتعلقة بالمخالفات عبر المنهج التحليليّ والتأصيل المقاصديّ، الهادف إلى حفظ الأمن والسلامة والقيم المجتمعية. يعتمد البحث منهجًا تحليليًا وتأصيلاً مقاصديًا يهدف إلى حفظ الأمن العام، وصيانة الأرواح، وتعزيز القيم المجتمعية، في إطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، عبر شتى الطرق وأحدث الوسائل التنظيمية والتقنية الموصلة إلى حفظ حياتنا وإحيائنا ؛ استجابة لله سبحانه وللرسول عليه الصلاة و السلام كما قال سبحانه : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾، وتوصل البحث إلى أن أحكام الشريعة الإسلامية سبقت النظم الوضعية في وضع القواعد والأحكام - بأكثر من ثلاثة عشر قرنًا- المنظمة لأحوال المرور، وأحكام الضمان، والجنايات، وغيرها، وبينت الدراسة بعض الأصول والضوابط كضابط تقييد الانتفاع بالطريق بشرط السلامة. وبرزت فيها شمولية الشريعة الإسلامية عبر تعدد القواعد العامة التي ينضوي تحتها تنظيم الطرقات، وضبط حركة السير، كما شرعت للأمة الاجتهاد والرأي لتطويرها بما يقتضيه العصر، وهي من خصوصيات الحاكم أو من ينوب عنه؛ لأن تصرفات الإمام منوطة بمصلحة الرعية جلبا ًللمصلحة، ودرءا للمفسدة. آملين من الله تعالى الانتفاع بهذا العمل لمزيد من البحث والعناية بالموجود والمستجد في المرور والسَّير، رواية ودراية، تأصيلا وتنزيلا، والله من وراء القصد، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليم الحكيم الخبير. الكلمات المفتاحية: المرور، قواعد المرور، حكم الالتزام بقواعد المرور، تعزيز الأمن المجتمعي، أثر الالتزام بقواعد المرور