| المؤلف | الباحث/ طارق بن عبود بن ناصر الأسدي* |
| محكمة | نعم |
| الدولة | اليمن |
| سنة النشر | 2026 |
| الشهر | July |
| المجلد | 13 |
| العدد | 177 |
| DOI | 10.35781/1637-000-177-003 |
| ISSN | 2410-1818 |
| نوع المحتوى | بحوث ومقالات |
| اللغة | العربية |
| قواعد المعلومات | HumanIndex |
| رابط المحتوى | تحميل PDF |
ملخص البحث: يتناول البحث بالدراسة والتحليل جهود الإمام ابن القيم في تقرير حجية التصرفات النبوية، تأصيلا لهذه المسألة واستجابةً لظهور إشكالات في العصر الحديث تمثلت في محاولة تضييق دائرة الاحتجاج بالسنة النبوية عبر تقسيم مبتدع يفرّق بين (السنة التشريعية والسنة غير التشريعية). وقد أدى هذا التقسيم المعاصر إلى تجريد هدي النبي ﷺ في أبواب المعاملات والسياسة الشرعية والأقضية من صفته الإلزامية. يهدف البحث: إلى تحرير مسألة "مقامات التصرفات النبوية" وتجلية الضوابط التي أرساها ابن القيم للتمييز بينها، وبيان مراد الأئمة من كلامهم، مع تفكيك الشبهات المتعلقة بها. منهجية البحث: اعتمد البحث على: المنهج الاستقرائي: لتتبع كلام ابن القيم في مصنفاته، والمنهج التحليلي الاستنباطي: لدراسة النصوص واستنباط القواعد والضوابط، والمنهج النقدي: لمحاكمة استدلالات المخالفين في قضايا تطبيقية عينية. أهم النتائج: خلص البحث إلى نتائج محورية، أبرزها: أن الأصل في جميع تصرفات النبي ﷺ هو التشريع العام، والإلزام للأمة دون استثناء، وأن السنة النبوية بمختلف مقاماتها هي وحي إلهي معصوم شقيق للقرآن. أن التمييز الذي أقره المتقدمون (كابن القيم والقرافي) بين التصرفات بالتبليغ أو الإمامة أو القضاء هو تمييز لـ "جهة التنفيذ" وليس نفياً لصفة الإلزام والتشريع؛ فما صدر بمقام الإمامة والقضاء هو تشريع سيادي وقضائي منوط بأولياء الأمور والقضاة إمضاؤه، وليس لآحاد المكلفين الاستقلال به. بطلان التقسيم المعاصر (تشريعي وغير تشريعي) لكونه مبنياً على تحريف تأويلي لمقاصد المتقدمين، وقصور في فهم تلازم "فقه الواجب" و"فقه الواقع". التأكيد على شمولية الشريعة الإسلامية، وأن السياسة العادلة المبنية على إقامة القسط ومراعاة المصالح هي فرع من فروع الشريعة وجزء منها، ولا تخرج عن كلياتها في أي زمان ومكان. الكلمات المفتاحية: التصرفات النبوية، حجية السنة، ابن القيم.