| المؤلف | د. فوزية بنت سيف بن علي الفهدي(1) د. علي بن حمد الفارسي(2) د. يوسف المعمري(3) |
| محكمة | نعم |
| الدولة | اليمن |
| سنة النشر | 2023 |
| الشهر | November |
| المجلد | 10 |
| العدد | 83 |
| DOI | https://aif-doi.org/AJHSS/108301 |
| ISSN | 2410-1818 |
| نوع المحتوى | بحوث ومقالات |
| اللغة | العربية |
| قواعد المعلومات | HumanIndex |
| رابط المحتوى | تحميل PDF |
الملخّص: يجمع الدارسون للأدب العماني على أن العقدين الثمانيني والتسعينيّ يمثلان عقدي التأسيس للكتابة القصصيّة في سلطنة عمان، وقد صدرت أولى المجموعات القصصية مطبوعة في بداية عقد الثمانينيّات، لكن الآراء اختلفت في تسمية عنوان أولى تلك المجموعات ، وذلك لغياب توثيق تاريخ الطباعة على هذه المجموعات. وتؤطر عزيزة الطائي لمرحلة التطور بالعشر سنوات اللاحقة لعقد التسعينيات (٢٠٠٠- ٢٠١٠)، وهي السنوات العشر الأولى لبداية الألفية الثانية من القرن الحادي والعشرين. وتعد سنة ٢٠١٠م سنة محورية؛ لأنها السنة التي نشرت فيها الروائية والباحثة الأكاديمية جوخة الحارثية روايتها سيدات القمر ، ومنها يمكن التأريخ لمرحلة إنتاج لرواية تتصف بالنضج الفني، ودخول مرحلة التجريب والإبداع في مجال كتابة الرواية، ليكون الأدب العماني أدبا يضيف للعالم من مساحة سحيقة في التاريخ الإنساني. في هذه الورقة نسعى إلى إجراء مقارنة متواضعة بين مرحلة التأسيس ومرحلة النضج في كتابة الرواية من خلال اختيار عملين لكل مرحلة، حاولنا الاختيار من منظور التنوع في جنس الكاتب واختلاف الأسلوب؛ لنعاين بموضوعية عناصر البنية وتقنيات السرد، كيف وظفت في كل مرحلة، وطرحنا السؤال الجوهري للورقة البحثية هذه وهو: ما أهم الملامح والسمات الواضحة التي رسمت وأطرت لتطور الكتابة السردية في الرواية العمانية؟ فالإجابة على هذا السؤال يمكن أن تبرر حصد بعض الكتّاب العمانيين والكاتبات العمانيّات لجوائز عربية ودولية في مجال كتابة الرواية في الخمس سنوات الأخيرة. مدونة الدراسة: من مرحلة التأسيس – التي قسمتها عزيزة الطائي إلى مرحلتين- اخترنا رواية عبدالله الطائي (ملائكة الجبل الأخضر) التي صدرت في عام ١٩٥٦، وعُدّت الرواية الأولى التي يمكن بها أن نؤرخ لبدء مسيرة الرواية في سلطنة عمان وقد أطلقت عزيزة الطائي على الرواية أنها رواية البداية وبها تبدأ هذه المرحلة حتى عام ١٩٨٧، ومن المرحلة التالية التي أطلقت عليها مرحلة التأسيس – كما سمتها الطائية في دراستها - وتمتد من ١٩٨٩- ١٩٩٩سنأخذ رواية (الطواف حيث الجمر) للكاتبة بدرية الشحي. صدرت الرواية عام ١٩٩٩ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت. أما مرحلة النضج الفني، فقد اخترنا لها روايتين: الأولى هي (دلشاد) -سيرة الجوع والشبع- للكاتبة بشرى خلفان، وقد صدرت الرواية عام ٢٠٢١ عن منشورات تكوين، والثانية رواية (تغريبة القافر) للكاتب زهران القاسمي، وذلك لتحقيق التنوع في النماذج ووجهات النظر. أهداف الدراسة: نسعى في هذه الدراسة إلى تحقيق أهداف منها: - المقارنة بين روايات التأسيس في عمان والروايات التي اتصفت بالنضج الفني من حيث عناصر البنية السردية كالشخصيات والزمان والمكان والتقنيات السردية من حيث الأسلوب ووجهة النظر واستحضار التاريخ أو الأساطير من منظور فلسفي خاص. - معرفة خصائص التطور والنضج الفني في الروايات المعاصرة من خلال العينات المنتقاة. - وصف مكونات البنية السردية من خلال استقراء النماذج في المرحلتين. - بيان دور التجريب واختيار آلياته في تطور البنية السردية في النماذج المدروسة. منهج الدراسة: اعتمدت الدراسة على اختيار منهجية مقارنة بين روايات التأسيس والروايات المعاصرة على أساس وصف وتحليل للنماذج المدروسة والمختارة، وقد استفادت من تحليل النماذج على الدراسات البنيوية التي أسّس لها الشكلانيون الروس في دراسة السرد خاصة بروب وجيرار جينات، وما طرحته الدراسات السردية من تقنيات عرفت بها روايات ما بعد الحداثة، وآليات التجريب التي بدت حديثة في السرديات المعاصرة. نتائج الدراسة: خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: أن البنية السردية قد تطورت في الرواية العمانية تطورا ملحوظا فبعد أن كانت تسير في منحى السرد التقليدي أمست تدخل في مناطق جديدة وتقتحم آليات الجريب ، وتتفنن في تقنيات السرد، التي تمنح الرواية عمقا ورؤى فلسفية وجودية ، ولم تقتصر الرواية على بطل واحد تحتفي به وبعمله، بل لجأت إلى تعدد الأصوات وتوالد الحكايات، بشكل يدخل الرواية في تأويل فلسفي يوظف الزمن الوجودي ويعزز حضور الذاكرة، فجاء توظيف التاريخ الحضاري والأسطوري بصورة تفتن المتلقّي، وتجعل لغة السرد متعالية وانسيابية. الكلمات المفتاحية: البنية السردية، الفضاء المكاني، الفضاء الزماني، التقنيات السردية.