| المؤلف | د. بدرية بنت خلفان اليحيائي (1) د. علي بن حمد الفارسي (2) د. يوسف المعمري (3) |
| محكمة | نعم |
| الدولة | اليمن |
| سنة النشر | 2023 |
| الشهر | November |
| المجلد | 10 |
| العدد | 84 |
| DOI | https://aif-doi.org/AJHSS/108407 |
| ISSN | 2410-1818 |
| نوع المحتوى | بحوث ومقالات |
| اللغة | العربية |
| قواعد المعلومات | HumanIndex |
| رابط المحتوى | تحميل PDF |
الملخص باللغة العربية يتمحور البحث الحالي حول أهواء الشخصية في الرواية انطلاقا من أنّ الرواية نتاج فعل وانفعال؛ إذ يشكل الفعل فيها اللوحة الذاتية للفاعل، ويغذي الانفعال هذا الفعل، ويكونُ أساس دلالتِه، ومؤشر النجاح أو الفشل لنشاط الذات التي حين تتجاوز ميولها ورغباتها عتبات بعينها، وتدرك اللامعقول، تتمظهر الأهواء، لذلك لابدَّ من الالتفات للوظيفة الانفعالية ذاتَ الدلالات والإيحاءات. وعلى ضوء الأهميةِ التي اكتسبها الانفعال برزت ملامح تشكّل الموضوع. عالج البحث أهواء شخصية المرأة في الرواية العمانية من خلال طرح التساؤلات الآتية: هل بالإمكان تتبع مسار أهواء المرأة وانفعالاتها؟ ما الأهواء التي توجه أفعال شخصيّة المرأة في الرواية العمانية، وما دلالاتها السيميائية الواضحة في شخصيتها؟ اعتمد البحث المنهج السيميائي للتحليل، وتوصل إلى نتائج منها: إن شخصية المرأة تولــد وتتشكل مــن المعنــى ومن الجمل التي تتلفظ بها. إن أهواء المرأة وانفعالاتها هي محركات للفعل انطلقت منها المرأة للكشف عن مكنونات النفس سواء الجميل أو القبيح. إن أهواء المرأة تتمحور حول أهواء اللذة والألم. أكدت النتائج أيضا على أن ملفوظات المرأة وتعبيراتها المباشرة عن نفسها هي الوسيلة الأقدر على حمل أفكارها وإعلانها. شكّلت الأهواء مبعث التأثير والتأثر، ومحركا للكفايات التي امتلكتها الذات؛ فأغلب الذوات لم تحركها المثيرات والحوافز الخارجية بالمستوى الذي أحدثته الحوافز الداخلية؛ إذ تمكنت المرأة من تحمّل الأهواء والانفعالات الناتجة من القيود والأنساق المجتمعية، لكنها لم تتمكن من تحمل مثيرات العاطفة، وحالات الحب والحزن، مما يؤكد أنّ الحافز الداخلي أقوى تأثيرا في إثارة أهواء المرأة من الحافز الخارجي. برزت المرأة في مرحلة الانفعال ذاتا تعاني فائضا انفعاليا نتيجة الإهمال لكينونتها. برز هوى الحب في مقدمة أهواء اللذة حضورا في شخصية المرأة؛ بصفته المحرك لتحول الذات، كما برز هوى الحزن في مقدمة أهواء الألم؛ لأنه أيقظ شعور الذات، ومثّل حافزا للتحرك، منه تنطلق الذات للتحول، وإليه تعود لحظة إخفاقها وفشلها.