المشكلات التعليمية التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة في اليمن: المعاقين بصريا، سمعيا، حركيا

محتوى المقالة الرئيسي

العبسي، لينا محمد أحمد عبدالجبار

الملخص

حازت المشكلات التعليمية الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة على اهتمام الكثير من الدارسين، والباحثين، والمعنيين بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة خاصة بعد الحرب الجارية في البلاد والتي أدت إلى تزايد أعداد الأشخاص من ذوي الإعاقة، وفاقمت من مشكلاتهم ومعاناتهم. لذا؛ سعت هذه الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف، أهمها: التعرف على أهم المشكلات التعليمية التي يعاني منها تعليم الطلبة ذوي الإعاقة عموما، وتعليم الطلبة ذوي الإعاقات البصرية، أو السمعية، أو الحركية على وجه الخصوص. بالإضافة إلى المساهمة في تقديم المقترحات والحلول العلمية للتخفيف من حدة المشكلات التي يواجهها الطلبة ذوي الإعاقة، وبما يسهم في رفع مستوياتهم التعليمية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. أما عن أداة الدراسة، فقد أجريت (15) مقابلة متعمقة مع الطلبة ذوي الإعاقة البصرية، أو السمعية، أو الحركية سواء أولئك الذين في التعليم المدرسي أو الجامعي وتركزت هذه الأسئلة حول محورين هامين هما: أهم المشكلات التي يواجهونها وأهم الحلول والمعالجات من وجهة نظرهم، إلى جانب الاستفادة من آراء بعض الأشخاص العاملين مع الطلبة ذوي الإعاقة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها: - أن واقع الطلبة ذوي الإعاقة يواجه مشكلات عاجلة وملحة زادت من حدتها الحرب الداخلية والخارجية التي شنت على اليمن الأمر الذي أثر على العملية التعليمية ومؤسساتها المختلفة. - شحة الوسائل التعليمية المساعدة كالمعينات السمعية والبصرية، والأجهزة التكنولوجية الذكية التي تعد ضرورة عاجلة في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة، لاسيما الإعاقات السمعية، والإعاقات البصرية. - ضعف المناهج الدراسية، وقصورها في الإحاطة باحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة، وعدم ملاءمتها لقدرات وإمكانيات الطلبة ذوي الإعاقة. المشكلات التعليمية التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة. - شحة الدراسات والأبحاث في مجال تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، وانحصارها على الجانب الخدمي والوظيفي الأمر الذي فاقم من هذه المشكلات نظرا لعدم وجود معلومات كافية عنها وعن ماهيتها.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات