حكاية القول المخالف الموافق للحق عند أهل السنة والجماعة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث: الملخص: يهدف هذا البحث إلى بيان وسطية أهل السنة وتجردهم في حكايتهم لقول المخالف الموافق للحق، وتأصيل مسلكهم هذا وبعض تطبيقاته، وأن هذه الحكاية لا تقتصر على مجرد الإقرار بالحق الذي في قول المخالف لهم، بل أن فيها الإنكار لما في قوله من مخالفة، وأنهم في طريقتهم لحكاية قول المخالف الموافق للحق، موافقون للكتاب والسنة والفطرة الصحيحة، وأنهم يحتجون على المخالف بالحق المذكور في كلام أئمته ومتقدمي مذهبه المتابع لهم. اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، وتوصل البحث إلى عدة نتائج أبرزها: 1- تعدد خصائص منهج أهل السنة والجماعة. 2- صحة منهج أهل السنة والجماعة في تلقي المقالة والإخبار عنها فلا يردون كل قول ولا يقبلون إلا الموافق للحق. 3- تجرد أهل السنة والجماعة وبعدهم مما وقع فيه أهل البدع من التعصب واتباع الأهواء. 4- حكاية أهل السنة والجماعة للحق الذي في كلام المخالف لا يقتصر على مجرد الإقرار بالحق الذي فيه، بل إنكار ما فيه من مخالفة. 5- موافقة أهل السنة والجماعة في طريقتهم بحكاية قول المخالف الموافق للحق للكتاب والسنة والفطرة الصحيحة. 6- احتجاج أهل السنة والجماعة على المخالف بالحق المذكور في كلام أئمته ومتقدمي مذهبه المتابع لهم. 7- دراية أهل السنة والجماعة بالمقالات وقائليها، وأمانتهم في نسبتها وعزوها إليهم.