آثار الصحابة المسندة في كتب الوقف والابتداء منذ نشأتها إلى نهاية القرن الخامس الهجري جمعا وتخريجا وبيانا لزوائدها على الكتب الستة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعنى البحث بجمع آثار الصحابة المسندة في كتب الوقف والابتداء منذ نشأة التأليف في هذا العلم إلى نهاية القرن الخامس الهجري، وتخريجها، ثم بيان زوائدها على الكتب الستة، وترتيبها ترتيبا موضوعيا، حيث بلغت الزوائد تسع ومئة أثر، جمعت من بين عدة كتب مطبوعة، ألفت في قرون متعددة، ويهدف إلى جمع الآثار المسندة في مكان واحد مع تخريجها وبيان صحتها من ضعفها، وبيان زوائدها على الكتب الستة، وقد بلغت الآثار المسندة اثني عشر ومئة أثر، نسبة الآثار الثابتة منها "صحيحة وحسنة" 45%، وما عداها إما ضعيف أو ضعيف جدا. ومن نتائج البحث –كذلك -تنوع مصادر السنة، وكون كتب الوقف والابتداء مصدر أصيل من مصادر آثار الصحابة، وغلبت الإسناد عند مصنفيها وفيه تسهيل لأهل الاختصاص من أهل الحديث والقراءات، ودلالة على هذه الأحاديث مع بيان أحكامها، وجمعها في موطن واحد، وقد كانت مفرقة؛ مما يضفي لبنة علمية مميزة للمكتبة الحديثية، وعلوم القرآن.