المضامين التربوية في المواقف التي فرح فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتطبيقاتها المعاصرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى استنباط المضامين التربوية في المواقف التي فرح فيها الرسول -صلى الله عليه وسلم -في المواقف الثمانية التي وصف فيها الفرح الظاهر على وجهه الطاهر، وكيفية تطبيقها في الأسرة والمدرسة. وقد استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي وفق المدخل الاستنباطي، واشتملت الدراسة على أربعة فصول: الإطار النظري، والمفاهيمي، والمضامين التربوية الإيمانية وتطبيقاتها، والمضامين الأخلاقية وتطبيقاتها، والمضامين الاجتماعية وتطبيقاتها المعاصرة في الأسرة والمدرسة. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها: أن المنهج الأمثل للفرح هو ما ظهر على النبي -صلى الله عليه وسلم -وأصحابه رضوان الله عليهم -في المواقف التي تم دراستها؛ فرحا يتبع حمدا وشكرا للمولى -جل جلاله، فرحا يقرب إلى الله -عز وجل، وترفع به الدرجات، وتعلو به المنازل، وضحت الدراسة أن الفرح قمة الهرم الذي يسعى الفرد إلى تحقيقه، والذي يجب أن تبنى قاعدته بتحقيق المضامين الإيمانية التي تعد حلقات متسلسلة ومتواصلة، تليها المضامين الأخلاقية التي تفعل لتحقيق المضامين الاجتماعية، التي توجب بتحقيقها لذة الفرح والاستقرار.