ظاهرة الفرز والتقييم في المجتمع اليمني وأثرها على النسيج الاجتماعي: دراسة تحليلية من منظور شرعي

محتوى المقالة الرئيسي

شبالة، مطيع محمد عبده أحمد

الملخص

يهدف هذا البحث الموسوم ب: (ظاهرة الفرز والتقييم في المجتمع اليمني وأثرها على النسيج الاجتماعي "دراسة تحليلية من منظور شرعي") إلى: - إبراز مظاهر وأسباب ظاهرة الفرز والتقييم المذهبي والطائفي والقبلي والمناطقي في المجتمع اليمني. - وكذلك: إظهار أثر هذه الظاهرة السيئة على النسيج الاجتماعي اليمني، وبيان دور الإسلام في معالجة هذه الظاهرة. وقد جاء البحث في: مقدمة وتمهيد ومبحثين، وخاتمة، ففي المقدمة: أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث، ومنهج الدراسة، وحدود البحث، ومشكلة البحث، وهيكل البحث، وكان التمهيد للتعريف بمصطلحات البحث ومعالمه، وجاء في المبحث الأول: مظاهر هذه الظاهرة في المجتمع اليمني وأسبابها، وفي المبحث الثاني: دور الإسلام في معالجة هذه الظاهرة، ثم الخاتمة، وفيها: أهم النتائج والتوصيات. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي: - أن ظاهرة الفرز والتقييم في المجتمع اليمني من المسائل التي عمت بها البلوى في البلد، وكان لها أثرها السيء على النسيج الاجتماعي اليمني. - كما ظهر من خلال الدراسة: أن أبرز معالم هذه الظاهرة هي: الفرز المذهبي والطائفي؛ لأن المجتمع اليمني مجتمع قابل للتعدد الفكري والمذهبي من حيث الجملة. - كما أن معلم الفرز القبلي ظاهر وبقوة؛ نظرا لطبيعة المجتمع الذي توارثها من الآباء والأجداد، وكذلك المعلم المناطقي والذي طغى في الفترة الأخيرة؛ نظر ا لتداعيات الاختلافات السياسية والحزبية والصراعات التي يمر بها البلد. - أما أسباب بروز هذه الظاهرة؛ فمنها: ما يعود إلى الاختلافات السياسية، والصراعات الفكرية القديمة، ومنها: ما يعود إلى الجهل والتقليد الأعمى، والمحيط الثقافي والبيئي، ومصادر التلقي في المجتمع، ومنها: ما يعود إلى دور أعداء الإسلام بصورهم المختلفة في تغذية هذه الظاهرة وتنميتها. - وأما مظاهر هذه الظاهرة فهي معلومة لكل متتبع ومستقرئ للواقع اليمني، وقد تم ذكر أبرزها. - وقد وصل الباحث إلى عدد من المعالجات والتوصيات والمقترحات كما هو مذكور في خاتمة البحث.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات