دراسة مقارنة بين أشكال حماية المرأة النازحة داخليا في الممارسات العرفية والقوانين الدولية والوطنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الدراسة موضوع دراسة مقارنة بين أشكال حماية المرأة النازحة داخليا في الممارسات العرفية والقوانين الدولية والوطنية، لما يثيره هذا الموضوع من تساؤلات عدة، أهمها: ما مدى الحماية التي تتمتع بها المرأة النازحة؟ وما مدى كفاية التنظيم القانوني الوطني والدولي في تحقيق هذه الحماية؟ حيث يعد النزوح أحد نتائج الخوف وعدم الأمان، ويكون تأثيره بصورة أكبر على النساء النازحات وما قد يتعرضن له من انتهاكات. وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم النزوح، والتعرف على حقوق المرأة النازحة، وأشكال حماية المرأة النازحة، وأساس وآليات هذه الحماية. وقد تم تناول الدراسة من خلال ثلاثة مباحث. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي والمقارن. وقد أظهرت الدراسة عدة نتائج أهمها: عدم وجود قانون وطني أو دولي ينظم النزوح، وتظل المرأة مستظلة بحماية قانون بلدها، مع ذلك فإن أشكال الرعاية المقدمة للمرأة النازحة على الواقع لا تحقق الحماية التي يتوجب أن تحصل عليها. وأبرز ما أوصت به الدراسة ضرورة التوجه على المستوى الوطني والدولي لإنشاء قواعد قانونية مستقلة تنظم قضايا النزوح الداخلي وعدم الاكتفاء بالأحكام العامة التي تشمل أفراد المجتمع كافة.