المحكمات الدعوية وآليات نشرها وأثرها الدعوي على الفرد والمجتمع: دراسة استقرائية تأصيلية تحليلية 10.35781/1637-000-102-004
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى دراسة المحكمات الدعوية مفهومها وأثرها في الفرد والمجتمع من خلال المنهج الوصفي والاستقرائي، والمحكمات: هي حقائق الإسلام الواضحة البينة، التي أحكمت بالبيان والبرهان، وقامت عليها الحجج والأدلة؛ بما يزيل الالتباس والاشتباه، وهي راجعة إلى تعريف المحكم عند الأصوليين الذي راعوا فيه الحفظ والبيان، وقد اختصت المحكمات بكونها بينة واضحة، أصل وأساس للدين، حجة تدفع الخصوم عاصمة من الضلالة، محفوظة غير منسوخة، ويدور نشر المحكمات جول النشر القولي والفعلي: ففي الخطاب الدعوي الخطب والدروس والمحاضرات والمناظرات والمؤلفات والرسائل، والنشر عبر القدوات عن طريق معايشتهم في ندوات بالمناقشة والردود وكذلك رحلات ومعسكرات تجمعهم بالشباب، وأيضا مراجعة المشاهير في أي عبث بمحكمات الدين، ودعم المهتمين بالمحكمات كقدوات صاعدة للمجتمع، وأخيرا عبر الهوية الوطنية في المحافل وذكري الانتصارات ونحوها وكذلك ربطها بالأماكن التاريخية، ورجال التاريخ العظماء، ونشر روح الهوية الإسلامية والعربية بين العرب والمسلمين. وقد ارتأى البحث أن من أبرز ثمار الدعوة إلى المحكمات حفظ الدين والنفس والعرض والمال وتقوية أواصر العلاقات الاجتماعية، وبناء الثقة في الأمة وحماية المجتمع الدعوي من آثار الظنون والشكوك التي لم تتوفر الأدلة على ثبوتها فيسلم المجتمع من التقاطع والتناحر والعدوات التي تفكك علاقاته وتنهك لحمته. وكان من أبرز المحكمات الدعوية أيضا والتي ارتأى البحث ضرورة التواصي بنشرها لتحقيق الآثار السابقة والتمسك بها عند الفتن والنوازل، وينبغي على الدعاة والمصلحين الدعوة إليها: التمسك بالكتاب والسنة، ولزوم ما أجمعت عليه الأمة ولم تختلف فيه، والتمسك بكليات الشرع وقواعده.