منهجية أبو الوليد الباجي في نقد ألوهية عيسى وعقيدة التثليث عند النصارى من خلال رسالته إلى راهب فرنسا 10.35781/1637-000-103-004

محتوى المقالة الرئيسي

دغريري، فاطمة عبده بن محمد

الملخص

تعود أهمية هذا البحث إلى: بيان أهمية الجدل بين أهل الأديان، من خلال إبراز دور العلماء في ذلك" ومنهم الباجي"، ويهدف إلى الإجابة على الأسئلة الآتية: من أبو الوليد الباجي؟ ما موضوع رسالته؟ وسببها؟ ما آداب الدعوة التي حوتها رسالة الباجي؟ ما المنهجية التي سلكها الباجي في رده على راهب فرنسا؟ والمنهج المتبع فيه: المنهج التاريخي في دراسة حياة المؤلف وبيئته، والمنهج الاستقرائي والتحليلي عرض عقيدة التثليث عند النصارى، وتفنيد الباجي عليها، ويشتمل البحث على مطالب: سيرة أبو الوليد الباجي، : سبب رسالة الباجي إلى راهب فرنسا وموضوعها، ألوهية عيسى وعقيدة التثليث عند النصارى، منهج الباجي في نقد ألوهية عيسى وعقيدة التثليث عند النصارى. وخلص البحث إلى نتائج من أهمها: - أن في أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- خير لا ينقطع بتطاول الزمان وانصرام الأيام؛ لأنها خير أمة أخرجت للناس، وهي آخر الأمم، ولذلك كانت هذه الخيرية معلقة بما تقوم به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. -إن النصرانية إنما هي دين أنزله الله تعالى على عيسى- عليه السلام -، وهو دين توحيد مثلها مثل بقية الديانات التي جاء بها الرسل من عند الله تبارك وتعالى. -إن رسالة الفقيه الباجي خلاصة طيبة للجدل الإسلامي، نابع من واجب الدفاع عن حياض الدين الإسلامي. - أبرزت رسالة الباجي دليلاً على أصالة وسبق العلماء المسلمين في تأسيس علم الأديان. - التأكيد على أن استخدام المنهجية العلمية وتوظيفها في الردود يكسبها المتانة وقوة الحجة والبرهان.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات