اللغة العربية وأهميتها في ضوء القرآن الكريم 10.35781/1637-000-109-002
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى تحديد معنى اللغة، وبيان نشأتها وتكريم الله عز وجل لها باصطفائها لغة للقرآن الكريم والتشريع الإسلامي، كما يهدف إلى تحديد أثر الحركات الإعرابية على فهم المعنى في القرآن، وكذلك أثر اللفظ في فهم معنى الآيات القرآنية، كما يهدف إلى بيان أثر السياق على معنى القرآن الكريم، وقد استخدمت في هذا البحث المنهج الاستقرائي: بتتبع تاريخ نشأة اللغة العربية، وتتبع الآيات القرآنية التي ورد فيها لفظ العربية، والآيات التي تحتمل بعض ألفاظها أكثر من معنى، والمنهج التحليلي: وذلك بتحليل ما تم التوصل إليه لبيان أهمية اللغة العربية وتفردها عن اللغات الأخرى، وكذلك تحليل المواضع التي تم تحديدها في القرآن الكريم والكشف عن معانيها، ثم تحديد أثر فهمها في سياق النصوص القرآنية، وسبب اختيار هذا البحث هو: بيان مكانة اللغة العربية من بين بقية اللغات، وبيان تكريم الله تعالى للغة العربية، وإبراز دور اللغة العربية في فهم نصوص القرآن الكريم وتحديد مدلولاتها. وقد تم بيان أهمية اللغة العربية كونها أقدم وأقوى اللغات السامية، وبيان تكريم الله تعالى لهذه اللغة ومدحه تعالى لها، ثم إبراز أثر اللغة في فهم النص القرآني وتحديد مدلوله، سواء كان هذا الأثر من حيث الحركات الإعرابية، أو اللفظ القرآني أو السياق القرآني. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أبرزها: - اللغة العربية من أقدم اللغات السامية. - كرم الله تعالى اللغة العربية واصطفاها من بين عدة لغات لتكون لغة القرآن والشريعة الإسلامية. - الحركة الإعرابية تحدد معنى الآية، وتغيرها يغير المعنى. - للألفاظ دور مهم في تحديد معنى الآية. - هناك اختلاف بين الألفاظ المترادفة في القرآن، فكل لفظ يحمل معنى مغايرا للآخر. - للسياق القرآني أثر في تحديد معنى الآية. - للسياق في القرآن أثر في تحديد معنى الكلمة وخاصة إذا كانت من قبيل المشترك اللفظي. - للسياق أثر في توجيه القراءات القرآنية.