دراسة الآثار المترتبة على اختلاف المفسرين في تفسير قوله تعالى "ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين" 10.35781/1637-000-109-006
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتحدث البحث عن دراسة الآثار المترتبة على اختلاف المفسرين في تفسير قوله تعالى: (وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ) يوسف: ٢٤، ويهدف البحث إلى تفسير الآية وجمع الروايات الصحيحة وغير الصحيحة لهذه الآية وبيان الآثار المترتبة على اختلاف المفسرين في تفسير هذه الآية، واشتمل البحث على ثلاثة مباحث، تحت كل مبحث مطالب على النحو التالي، المبحث الأول: تفسير الآية، ويحتوي على المطالب التالية: بيان معاني مفرداتها والجوانب اللغوية والإعرابية والاختلاف في تفسير الآية والتفسير بالمأثور الصحيح والتفسير لهذه الآية، المبحث الثاني: ويحتوي على المطالب التالية، الروايات الصحيحة المأثورة في تفسير الآية والروايات الإسرائيلية في تفسير الآية وآثار اختلاف المفسرين في تفسير هذه الآية، المبحث الثالث: ويحتوي على المطالب التالية: الآثار التفسيرية والآثار العقدية والآثار الفقهية والآثار الأخرى، والخاتمة تحتوي على أهم النتائج والتوصيات. استخدم الباحث طرق التحليل والمنهج الاستقرائي، وذلك بقراءة عدة كتب تفسير وكتب علوم القرآن، والتاريخ، والتراجم، والتوثيق وذكر أقوال المفسرين، وما يروى فيها من الروايات الإسرائيلية وآثار اختلاف المفسرين في توضيح تفسير الآية وإبراز معانيها، وقد توصل الباحث إلى بعض النتائج، من أهمها: ينبغي لطالب العلم ألا يكتفي في تعليمه لتفسير هذه الآية على بعض التفاسير، بل عليه أن يتوسع في جميع التفاسير لكي يتسع فهمه في الاختلاف في تفسير الآية ولقد اعتنى العلماء بتفسير هذه الآية قديما وحديثا، وادخلوها في مؤلفاتهم وهي كثيرة ومتنوعة في الأسلوب والإيجاز والطول، منها المطبوع ومنها ما لم يزل مخطوطا مفتقرا إلى الخدمة والإخراج، فينبغي أن يعتني بذلك في توضيح الروايات الصحيحة المأثورة في تفسير الآية، نبي الله يوسف على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام هو من أفضل الخلق وأقربهم لربه، ينبغي لكل قارئ عنه سواء في كتب التفسير أو غيرها أن يتحرى ما لا يليق به كونه معصوم، وتبين الروايات الإسرائيلية في تفسير الآية، إن دراسة الآثار التفسيرية لهذه الآية تعطينا توضيح عن كفار اليهود وأنهم أهل خداع وحقد وكذب ومكر وتحريف للكتب السماوية وهم قتلة الأنبياء، فكذبوا على نبي الله يوسف الشيء الكثير، ينبغي التحري في قولهم عن نبي الله يوسف، وما يتداول من كلامهم حول ذلك في كتب التفسير وغيرها وهذا ما حاولت توضيحه في تفسير الآية، إن دراسة الآثار العقدية في الآية تعطينا الدروس المفيدة عن براءة سيدنا يوسف على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام وكيفية التحقق من الروايات الكاذبة في تفسير الآية، إن دراسة الآثار الفقهية والآثار الأخرى في الآية توضح أن مفهوم السنة النبوية ومفهوم الفقهاء والعلماء فيها ودور التربية الحسنة والعناية فيها، وتبين السيرة الحسنة وهذا مما استفدناه من قصة يوسف على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، ومن خلال دراستي لتلك الآثار اتضح لي أن هم يوسف عليه السلام كان الزجر والضرب والدفع لعدة أسباب عصمته ولأن زوجة العزيز في مقام والدته التي حنت عليه في الصغر، والعزيز في مقام والده، وقد أثبت نسوة امرأة العزيز أنه لم يرى منه سوء قط.