لغة المركز والهامش في الرواية اليمنية المعاصرة: دراسة ثقافية 10.35781/1637-000-118-006

محتوى المقالة الرئيسي

الحيدري، عبدالفتاح أحمد عبده

الملخص

يعنى هذا البحث بتتبع لغة المركز والهامش ودلالاتها الثقافية؛ كونها عنصرا فاعلا في الرواية اليمنية المعاصرة الممتدة في إصداراتها بين عامي (2010م) و (2020م)، وقد تشكلت مدونة البحث من خمس روايات يمنية هي: "حرمة" لعلي المقري (2012م)، و"أوراق رابعة: ما بين قلبها وابن عمها" لشذا الخطيب (2013م)، و"الثائر" لمحمد الغربي عمران (2014م)، و"نزهة عائلية" لبسام شمس الدين (2017م)، و"قدما غول" لسلوى مقبل (2019م)، وقد استعان البحث بمنهج النقد الثقافي لمقاربة النصوص واستكشاف الأنساق الثقافية المتمخضة عن اللغة في مدونة البحث، وتم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين، ناقش أحدهما لغة سرد المركز والهامش عبر تمثلات متعددة، وهي: لغة السرد وصراع المركز والهامش، ولغة سرد المركز ودلالاتها الثقافية، ولغة سرد الهامش ودلالاتها الثقافية والسرد ولغة الهامش المركزية أما المبحث الآخر فتناول لغة حوار المركز والها مش، وقد ظهرت هذه اللغة الحوارية عبر لغة الحوار وصراع المركز والهامش، وحوار الهامش واستقواؤه باللغة، والبنية اللغوية لحوار المركز والهامش، وقد أفضى البحث إلى جملة من النتائج، منها: - شكلت لغة السرد بضمير المتكلم في مدونة البحث أداة قمعية مارس بها المركز الاجتماعي والسياسي والديني عنفا على الهامش، وجعل اللغة أداة للإخضاع والاضطهاد. - حاول الهامش بواسطة لغة السرد استرداد هويته المسلوبة، فحقق انتصارا- ولو كان مؤقتًا- على السلطة السياسية، وتغلبت بواسطتها الأنثى على النسق الجمعي. - جاءت البنية اللغوية لحوار المركز والهامش كاشفة عن المكانة التي يحتلها كل منهما في المنظومة الثقافية؛ فاتسمت لغة المركز بالعنف والاضطهاد، أما لغة الهامش فقد جاءت مسكونة بالذل والخنوع.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات