الاستشهاد لألفاظ الحديث النبوي بالقراءات القرآنية: كتاب شواهد التوضيح لإبن مالك أنموذجاً 10.35781/1637-000-119-003

محتوى المقالة الرئيسي

الشنقيطي، عبدالعزيز بن الحسين بن محمد الأمين

الملخص

عني هذا النوع من الأبحاث ببيان أهمية القراءات القرآنية وكونها مصدرا أصيلا من مصادر الاستشهاد عند علماء الشريعة والعربية على حد سواء، كما يعنى هذا البحث ببيان التكامل المعرفي بين العلوم الشرعية- لا سيما القراءات القرآنية والسنة النبوية- وأنه لا انفكاك لأحد منهما عن الآخر، ومن مقاصد هذا البحث الرد على من أنكر بعض ألفاظ السنة النبوية والاستشهاد لهذه الألفاظ بشواهد وأمثلة من القراءات القرآنية. واعتمدت في هذا البحث على كتاب شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح لابن مالك الأندلسي -رحمه الله، وقد سلكت في هذا البحث المنهج التحليلي والمقارن. أما طبيعة البحث فقد اقتضت أن ينقسم البحث إلى مبحثين وخاتمة، تضمن المبحث الأول القراءات القرآنية والسنة النبوية أوجه الائتلاف والاختلاف، وتضمن المبحث الثاني الاستشهاد لألفاظ الحديث النبوي بالقراءات القرآنية في كتاب شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح لابن مالك الأندلسي- رحمه الله، وخلص البحث لعدة نتائج أبرزها: - عناية ابن مالك رحمه الله- بعلم القراءات رواية ودراية، واعتماده عليها في الترجيح بين المسائل. - جعل ابن مالك القراءات مصدرا من مصادر الاستشهاد اللغوي، بل جعلها مقدمةً على أقوال العرب وأشعارهم. - تقديم ابن مالك للقراءة القرآنية ولو خالفت ما عليه جمهور النحاة. - اعتنى ابن مالك رحمه الله بالدفاع عن القراءات التي طعن فيعا النحاة فيها، ففند تلكم الأقوال، واستدل لهذه القراءات بالشواهد من كلام العرب. - أصبحت اختيارات ابن مالك في توجيه القراءات والدفاع عنها مرجعا للعلماء من بعده.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات