العلاقة بين الأداء القرآني للحكم التجويدي وتعريفه لغة واصطلاحاً: دراسة تأصيلية لتعريفات حكم الإظهار والإدغام والإقلاب والإخفاء 10.35781/1637-000-125-001
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا بحث موجز في علم التجويد، وعنوانه: العلاقة بين الأداء، وتعريف الحكم التجويدي لغة واصطلاحا دراسة تأصيلية لتعريفات حكم: الإظهار والإدغام، والإقلاب، والإخفاء. وقد دفعني إلى الكتابة فيه أنني لم أجد من أفرده بالدراسة على الرغم من أن فهم المصطلح الموضوع للتعريف بالحكم التجويدي أساس في فهم الحكم وأدائه بالكيفية الصحيحة له. ومع خالص رغبتي في الأجر والثواب عقدت العزم على الكتابة فيه جاعلة نصب عيني تحقيق الأهداف التي من أجلها سقت البحث وقد بذلت في ذلك واسع الجهد والطاقة لتحقيق ما استهدفه من هذا البحث من حيث: أولا: التأصيل للعلاقة بين أداء الألفاظ القرآنية، وبين التعريف اللغوي لأحكام المباحث التجويدية الوارد فيها حكم من الأحكام الأربعة: الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء. ثانياً: التأصيل للعلاقة بين أداء الألفاظ القرآنية، وبين التعريف الاصطلاحي لهذه الأحكام. ثالثاً: اختيار أنسب التعريفات المتوافقة مع الأداء أو إيجاد صياغة جديدة للمصطلح التعريفي للحكم تكون أكثر موافقة للأداء. وقد اقتصر البحث على دراسة العلاقة بين الأداء، والتعريف اللغوي والاصطلاحي لأحكام المباحث التجويدية الدائرة أحكامها على الأحكام الأربعة: الإظهار، والإدغام، والإخفاء، والإقلاب. وقد سلكت لتحقيق هذه الغاية المنهج الوصفي) الذي يقوم بتتبع المواضع محل الدراسة، مع ما يلزم ذلك من حصر ووصف وتصنيف ونقد وتحليل وتعليل. كل ذلك مع مراعاة الخطوات العملية، والإجراءات التطبيقية المتبعة في كتابة البحوث العلمية. ومن أهم نتائج الدراسة: أن هناك تعريفات لمصطلحات علم التجويد تبرز فيها العلاقة بين المعنى اللغوي، والاصطلاحي، وتكون أكثر التصاقا بحقيقة الأداء في الحكم التجويدي محل التعريف عن تعريفات أخرى.