السيرة النبوية وحجيتها في التشريع الإسلامي 10.35781/1637-000-127-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اهتم المسلمون -منذ عصر الصحابة- بنقل جميع ما قاله -صلى الله عليه وسلم- وما فعله أو أقره، ونقلوا الأحداث والوقائع التي كانت في أيامه، فتشكلت من هذه الروايات المنقولة (علم السيرة)، وتفرع عنه (الشمائل)، و(الخصائص) و(الدلائل) و(المغازي)، وقد اهتم بها جميعا علماء الحديث، رواية وتصنيفا ونقدا، ولم تكن هذه المرويات من السيرة مجرد قصص تورد للتسلية؛ بل كان لها كبير الأثر في الأحكام التشريعية، فالسيرة النبوية لها مكانتها وحجيتها بشكل عام، ولمرويات السيرة تأثير كبير في الأبواب التشريعية، فكان لهذه المرويات انعكاس على حياة الناس السلوكية، فهذا البحث يهدف إلى بيان الأبعاد المعرفية لهذا العلم وتفرعاته، ومواطن الالتقاء والتداخل بينها ، والعلاقة بينها وبين الأبواب التشريعية، والأمثلة على تأثير مرويات السيرة في الأحكام التشريعية، واعتمد البحث على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي المقارن، وخلص إلى جملة من النتائج أهمها : أن مرويات السيرة لم تكن بمعزل عن أبواب التشريع، بل هي جزء من الأحكام التشريعية، والأدلة على أن للسيرة حجة في التشريع كثيرة، ولأجل هذا فقد حرص علماء الحديث على نقل تلك المرويات لما له كبير الأثر على سلوك المسلم في جميع نواحي حياته.