بلاغة التعبير القرآني في فواصل الآي: دراسة وصفية تحليلية لبعض آيات العلم والجهل 10.35781/1637-000-130-001

محتوى المقالة الرئيسي

الجعفري، سمية طه علي عبدالله

الملخص

تحقق الفاصلة القرآنية جرسا خاصا، ووقعا موسيقيا عاليا، وهي ليست كالقافية في الشعر تقاس بالتفعيلة والأوزان، بل هي طليقة من كل قيد، وألفاظها بمعزل عن كل تعقيد، وهي تابعة للمعاني، ومرتبطة بها داخل السياق القرآني، لذا فالفاصلة القرآنية لم تأت لغرض لفظي فحسب، وهو اتفاق رؤوس الآي بعضها مع بعض، وإنما جاءت لغرض معنوي يحتمه السياق، وتقتضيه الحكمة. ويتناول هذا البحث بلاغة التعبير القرآني في بعض فواصل الآي التي وردت فيها لفظتا العلم والجهل، وذلك من حيث: (الاختلاف في فواصل الآي، التشابه في فواصل الآي، التغير في الفاصلة، الفاصلة الداخلية). وفي الخاتمة وردت نتائج البحث؛ من أهمها: - مجيء الفاصلة القرآنية زاخرة بألفاظ العلم والجهل، وللعلم الغلبة. - ورود أغلب الفواصل في إطار تأكيد سعة علم الله واطلاعه، والتنبيه والتحذير من مخالفة أمره، وبيان ما يترتب على ذلك من عقاب. - ارتباط الوصف في قوله: (لَا يَعۡلَمُونَ) في القرآن بالمشركين العرب؛ حيث اختصوا بهذا الوصف دون سواهم، فناسبهم ذلك لجهلهم وعدم معرفتهم، وقصور علمهم.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات