دلالة المفرد المعرف على العموم عند الأصوليين وأثرها الفقهي 10.35781/1637-000-129-002

محتوى المقالة الرئيسي

السلمي، إبراهيم بن صمايل بن صويمل

الملخص

يهدف البحث إلى بيان مسألة: دلالة المفرد المعرف بالألف واللام وبالإضافة على العموم عند الأصوليين، وهي إحدى صيغ العموم المهمة، كما يهدف إلى إبراز الأثر الفقهي لذلك، وهذا تحقق في البحث من خلال تحرير أقوال الأصوليين في هذه المسألة، مع الأدلة والمناقشة والترجيح، وبيان الأثر الفقهي، وقد تكون البحث من تمهيد ومبحثين وخاتمة، فالتمهيد في التعريف بالدلالة، والمفرد المعرف، والعموم. والمبحث الأول في أقوال الأصوليين في المسألة، ويتضمن الأقوال والأدلة مع المناقشة والترجيح، والمبحث الثاني في الأثر الفقهي للمسألة، وقد ظهر ذلك في العبادات والمعاملات كما في حكم غسل اليدين بعد الاستيقاظ من النوم وحكم ثمن عسب الفحل، والخاتمة وفيها أبرز نتائج البحث. واعتمد البحث المنهج التحليلي التطبيقي، وذلك في أقوال الأصوليين والأدلة والمناقشة والتطبيق في الفقه، وتوصل البحث إلى عدة نتائج أبرزها: - أن المفرد المعرف بالألف واللام يدل على العموم عند جمهور الأصوليين، وهو القول الراجح، وأما المفرد المعرف بالإضافة فلا يكاد يختلف الأصوليون في أنه يدل على العموم، بل إن بعض الأصوليين الذين قالوا بعدم دلالة المفرد المعرف بالألف واللام على العموم قالوا بأن المفرد المعرف بالإضافة يدل على العموم. أنه إذا حصل صرف لدلالة المفرد المعرف عن العموم فهو لوجود قرينة صارفة وليس لكونه لا يدل على العموم. - أن الغزالي والقرافي من القائلين بدلالة المفرد المعرف بالألف واللام وبالإضافة على العموم، لكن الغزالي يرى بأن الذي يدل على العموم في المفرد المعرف بالألف واللام إذا خلا عن التاء فيما يتميز واحده عن الجمع بالتاء كالتمر، وإذا لم يتميز واحده عن الجمع بالتاء فيدل على العموم إذا لم يتشخص له واحد كالذهب والفضة، وأما إذا تشخص واحده فقد يدل على العموم وقد لا يدل عليه. وأما القرافي فيرى بأن المفرد المعرف بالإضافة يدل على العموم إذا كان يصدق على القليل والكثير نحو مال زيد، لكن إذا كان لا يصدق إلا على الواحد فلا يدل على العموم مثل قول الزوج: امرأتي طالق. -أن القاعدة الأصولية هي الأساس للمسألة الفقهية،

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات