دراسة حديث "من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته" 10.35781/1637-000-145-001
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث: تناول الباحث في هذا البحث دراسة حديث: "مَنْ أَدْركَ رَكْعةً مِنَ الـجُمُعَةِ أوْ غَيْرِها فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُهُ" من الناحية الحديثية، والفقهية، وقد جعلته في مقدمة، وفصليْن، وخاتمة، وبيان الخلاف في هذا الحديث ممن رواه موصولا، ورواه مرسلا، ودراسة إسناد هذه المرويّات، والحكم عليها، والراجح في هذا الحديث ذكْر لفظ: "الصلاة" بدون زيادة: الجمعَة؛ لأن رواية الثقات عن الزهري لم يذكروها، ومن ذَكَر هذه الزيادة هم من الضعفاء في الجملة، والجمعَة هي مندرجة تحت لفظ الصلاة، وبيان فقه الحديث من أنَّ الراجح فيمن أدرك ركْعة مِن صلاة الجمعة فقد أدرك الجمعة، ولو لم يدرك من الخطبة شيئا، وعليه أن يضيف إليها أخرى، وهو قول أكثر أهل العلم منهم الأئمة الأربعة، خلافًا لبعض السلف حيث إنهم اشترطوا سماع الخطبة، فمن لم يدرك الخطبة، صلى أربعا، وأنَّ الراجح فيمن لم يدْرك الركوع من الركعة الثانية فقد فاتت الجمعة، فإذا سلَّم الإمام أتمها ظهرا، وهو مذهب الجمهور، خلافًا لأبي حنيفة، إذا أدرك المسبوق الإمام في التشهد صلى ركعتيْن. الكلمات المفتاحية: أدرك ركعة- أدرك الصلاة- الجمعة- فليضف إليها أخرى-تمت صلاته.