جواز النصب على المدح في القرآن الكريم 10.35781/1637-000-146-004
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص يدرس هذا البحث مسألة جواز النصب على المدح في القرآن الكريم بوصفها قضية نحوية خلافية بين مدرستي البصرة والكوفة، برزت في توجيه بعض الآيات التي خالفت الظاهر الإعرابي المألوف. وقد انصرفت الدراسة إلى تحليل موضعي النصب في قوله تعالى: ﴿ ﭺ﴾ [البقرة: 177]، وقوله تعالى: ﴿ﯿ ﰀﰁ﴾ [النساء: 162]، من خلال استقراء أقوال النحويين والمفسرين، وتتبع الشواهد السماعية من القرآن الكريم وقراءاته والشعر العربي الفصيح، مع مناقشة الأوجه الإعرابية وبيان مقاصدها البلاغية، معتمدا على مناهج بحثية معروفة، كالمنهج الاستقرائي في جمع النصوص والشواهد، والمنهج التحليلي في دراسة الأوجه الإعرابية ودلالاتها البلاغية، والمنهج المقارن في الموازنة بين آراء البصريين والكوفيين وبيان أسباب الخلاف والترجيح. وهدف البحث إلى تأصيل جواز النصب على المدح في القرآن الكريم من الناحيتين النحوية والبلاغية، وبيان اختلاف النحويين في توجيه الآيات الواردة فيه، مع ترجيح القول الأرجح استنادًا إلى الأدلة اللغوية والسماعية، والرد على الشبهات المثارة حول وجود لحن إعرابي في بعض المواضع القرآنية. وقد خلص البحث إلى نتائج من أبرزها: 1. جواز النصب على المدح في القرآن الكريم، وكونه أسلوبًا عربيًا فصيحًا معهودًا. 2. رجحان مذهب البصريين في توجيه هذا الأسلوب؛ لقوة أدلتهم النحوية والسماعية والبلاغية. 3. ضرورة جعل النص القرآني أصلًا حاكمًا على القواعد النحوية، لا العكس. 4. أن الاختلاف الإعرابي في هذه المواضع مقصود لغايات بلاغية، منها إبراز فضل الصبر والصلاة والتنبيه على منزلتهما. 5. بطلان القول بوقوع لحن في المصحف الشريف؛ لمخالفته التواتر وإجماع العلماء الكلمات المفتاحية: النصب على المدح، الإعراب القرآني، الخلاف النحوي، الإعجاز البياني