الفلسفة الوجودية بين "مارتن هيدجر" و "عبدالرحمن بدوي": دراسة مقارنة في ضوء العقيدة الإسلامية 10.35781/1637-000-146-007
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص يدور البحث حول الفلسفة الوجودية وما تدعو إليه من كفرٍ إلحادٍ وحريةٍ مطلقةٍ، متجاوزًا تلك الوجودية المؤمنة (النصرانية) التي ظهرت على يد مؤسسها "سورين كيركيجارد"؛ ليركز على الوجودية الملحدة في ضوء امتدادها العربي الخطير الذي مثَّله الفيلسوف الوجودي "عبدالرحمن بدوي"؛ متأثرًا بفلسفة أستاذه الملحد"مارتن هيدجر"، لكنَّه أسلم وندم رجع عنها قبل موته بشهر واحد، فالوجودية الملحدة تعتبر مذهبًا إنسانيًا وتيارًا فلسفيًا يغلو في قيمة الإنسان؛ إذ تكفر بالله وكتبه ورسله، ولا تؤمن بالغيب، ولا تعترف بأي دينٍ سماويًا كان أو أرضيًا، وتعتبر الدين أولى العوائق التي تقف حائلًا أمام الإنسان وإثبات ذاته، فضلًا عن تلك القيود الأخرى كالعادات والأعراف والتقاليد، ويستهدف البحث عدة أهداف منها على سبيل المثال: "عرض ونقد أبرز موضوعات الفلسفة الوجودية عند مارتن هيدجر وعبدالرحمن بدوي كماهية العدم، ونظرية الموت، وموقف الفلسفة الوجودية من الأخلاق والدين والحرية"، واعتمد البحثُ في دراسته على مزيج من المنهج المقارن، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، والمنهج الاستقرائي الجزئي، وجاء البحثُ في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، واحتوى المبحث على مطلبين، وانتهى البحث بالخاتمة والفهارس، وتوصل إلى عدة نتائج في خاتمته منها على سبيل المثال: "أنَّ عبد الرحمن بدوي، رغم محاولاته التأصيلية، ظل أسير المصطلحات الهيدجرية كالزمان الوجودي والقلق، حيث نقل النموذج الإلحادي الغربي إلى البيئة العربية، مما أحدث اضطرابًا في الهوية الفكرية قبل تحوله النهائي في أواخر حياته"، ومن توصيات البحث: "عقد المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجالات العقيدة الإسلامية؛ بهدف دحض شبه الوجوديين، وبيان عَوَرِهم، واسترداد الطمأنينة لقلوب المسلمين من المنبهرين بالفلسفات الغربية التي تدعو إلى الإلحاد والحرية المطلقة في الفكر، وفي السلوك، وفي نبذ القيود التي أقرها الوحيان المعصومان: الكتاب الكريم والسنة والمطهرة". كلمات مفتاحية: الفلسفة الوجودية- مارتن هيدجر- عبدالرحمن بدوي- العدم-الحرية- الدين