الرواة الذين قال فيهم الإمام البزار ت. 292 هـ. "مشهور" في مسنده الكبير "البحر الزخار": جمع ودراسة 10.35781/1637-000-149-001

محتوى المقالة الرئيسي

القحطاني، أمينة بنت سعد بن زايد

الملخص

ملخص الدراسة: هدف هذا البحث إلى جمع الرواة الذين قال فيهم البزَّار (مشهور) في مسنده، وبيان أحوالهم، ودراسة هذا الوصف عنده ومَن وافقه من الأئمة على اطلاقه؛ لمعرفة مدلول هذا المصطلح عنده، وقد احتوى على مقدمة وخمسة مباحث، وخاتمة، واتبعت فيه المنهج الاستقرائي، والنقدي، والوصفي، والاستنباطي، ومن النتائج التي توصلت إليها: مكانة الإمام البزّار في علم الحديث، ومنزلة كتابه الذي يعد موسوعة حديثية جمع الكثير من علوم الحديث، وهو لطيف العبارة في حكمه على الرواة، وأنه لم يكن أول مستعملا لمصطلح "مشهور" على الرواة، وقد بلغ عدد الرواة الموصوفون بلفظ "مشهور" عند البَزَّار في "مسنده"، اثنان وتسعون راويا، مختلفين في المرتبة، فمنهم الثقات، ومنهم ممن في مرتبة الصدوق، ومنهم ممن في مرتبة الضعيف، ومنهم المتروكين، ومجهولو الحال، ودون النظر إلى عدد مروياتهم فمنهم المكثر ومنهم المقل، كما أنه أطلق هذا الوصف على رواة معروفين باعتبارات مختلفة، فمنهم من قال عنه مشهور بإطلاق، إما بنسبه أو بلقبه، أو بصحبته أو بإدراكه للصحابة رضي الله عنهم أجمعين، أو بقرابته، أو بعلمه أو بكتابه أو غيرها، ومنهم من قال عنه مشهور بالرواية عنه وأحيانا مع تعديله أو تجريحه، إما برواية كبار المحدثين عنه، أو برواية راوٍ عنه، أو برواية الناس عنه، ومنهم من قال عنه مشهور مع تعديل أو جرح، ومنهم من قال عنه مشهور بالنسبة إلى مكان، فوصف الراوي بـ "مشهور" عند البَزَّار لا يفيد توثيقه ولا كثرة حديثه وليست خاصة بالحديث، بل المراد منها أنه معروف غير مجهول العين، وأوصي طلاب وطالبات علم الحديث المتخصصين بدراسة مصطلحات النقاد الواردة في الرواة، ومقارنتها بأقوال النقاد الآخرين؛ للوقوف على مدلولاتها، ومن ثم التعرف على حال الراوي قبولًا أو ردّاً، كما زُوِّد البحث بفهرس المصادر والمراجع. الكلمات المفتاحية: رواة، البَزَّار، مشهور، مسند البَزَّار "البحر الزخار".

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات