خلو العصر من مجتهد مطلق وأثره في الاجتهاد المعاصر 10.35781/1637-000-153-002

محتوى المقالة الرئيسي

شريف، مهى رشيدة

الملخص

الملخص مسألة خلو العصر من مجتهد، يتجاذبها ثلاث اعتبارات، اعتبار الجواز العقلي وهذا لا شك في كون الخلو جائز عقلاً، واعتبار الجواز الشرعي وهو محل الخلاف، واعتبار الوقوع الفعلي وهو الذي يمثل الجانب التطبيقي للمسألة في عصرنا الحالي، فتم في هذا البحث بيان أن العصر قد خلا فعلاً من مجتهد مطلق، ولم يخل من مجتهد منتسب إلى الآن، ولم يثبت أنه قد خلا زمان قبل هذا الزمان من مجتهد منتسب بالكلية، ولازال الناس في كل مكان يجدون علماء يرجعون إليهم ويستفتونهم ويتعلمون منهم الحلال والحرام، وأصبح المجتهد يعتمد بدرجة أولى التخريج على أقوال الأئمة في المسائل المستجدة إن وُجد لها نظير فيما أفتوا فيه من مسائل سابقة، وهذا النوع من الاجتهاد باقٍ لحاجة الناس إليه، وقد تناول هذا البحث معنى مسألة خلوّ العصر من مجتهد مع عرض أقوال الفريقين في المسألة وأدلتهم، وقد اقتضى ذلك بيان معنى الاجتهاد ومراتب المجتهدين وصفاتهم، ليتم تسليط الضوء على الجانب الواقعي لهذه المسألة، وأن الاجتهاد فرض كفاية لابد من تحققه في كل عصر لقيام التكليف، ثم التعريج على التخريج على أقوال الأئمة المعتمد في الاجتهاد المعاصر. الكلمات المفتاحية: الاجتهاد، المجتهد المطلق، المجتهد المنتسب، خلو العصر، التخريج.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات