إسهامات العصر العباسي في رعاية الموهوبين 10.35781/1637-000-154-007

محتوى المقالة الرئيسي

العوفي، أسامة بن عليثه بن زحم

الملخص

الملخص تهدف الدراسة الحالية إلى التعرّف على إسهامات العصر العباسي في رعاية الموهوبين، والكشف عن مجالات تلك الرعاية وأساليبها. ولتحقيق أهداف الدراسة، صيغت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس الآتي: ما إسهامات العصر العباسي في رعاية الموهوبين؟ واعتمد الباحث على المنهج التاريخي، والوصفي التحليلي، إضافة إلى المنهج الاستنباطي، وأسفرت نتائج الدراسة عن أن العصر العباسي أولى عنايةً واضحةً بفئة الموهوبين في مختلف المجالات؛ الثقافية والعلمية والنفسية، والاجتماعية والمهنية والاقتصادية، كما تمثلت أساليب رعاية الموهوبين في دعم الخلفاء لهم، ومساندة الوسط العلمي، حيث بُذلت جهود ملموسة لتطوير قدراتهم، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لنموّهم العلمي والمعرفي. وشمل ذلك توفير الكتب والمراجع، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للعلماء والباحثين الموهوبين، وتهيئة المؤسسات العلمية المتقدمة التي أسهمت في تنمية معارفهم وصقل مهاراتهم، وقد حظي الموهوبون بتقدير كبير من الخلفاء والأمراء والعلماء، كما أُنشئت مؤسسات علمية متخصصة، من أبرزها بيت الحكمة، الذي مثّل مركزًا علميًا بارزًا لتعليم الفنون والعلوم والآداب، وأسهم في تشجيع الموهوبين على تنمية قدراتهم ومواهبهم. إضافةً إلى ذلك، أُتيحت لهم فرص التواصل العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، من خلال اللقاءات العلمية والمكتبات التي شكّلت فضاءات معرفية للحوار وتداول الأفكار. الكلمات المفتاحية: الموهوبون، أساليب الرعاية، مجالات الرعاية، العصر العباسي.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات