أثر التحسين والتقبيح اللغويين في الاستدلال الأصولي: دراسة تأصيلية تطبيقية 10.35781/1637-000-161-002
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص يتناول هذا البحث أثر التحسين والتقبيح اللغويين في الاستدلال الأصولي، ويهدف إلى تحرير مفهومهما عند الأصوليين، وبيان الفرق بينهما وبين التحسين والتقبيح العقليين، ثم الكشف عن منهج الأصوليين في إعمالهما في بناء الدلالة وترجيح الأقوال، وتتبع أبرز تطبيقاتهما في المسائل الأصولية. واعتمد البحث المنهج الاستقرائيّ التحليليَّ، من خلال تتبع نصوص الأصوليين في مظانّها، وجمع مواضع الحكم على وجوه الخطاب بالحسن أو القبح، ثم تحليلها وربطها بوظائفها الدلالية والترجيحية والتركيبية. وقد انتظم البحث في مبحثين: أولهما في التأصيل المفهومي والمنهجي، وثانيهما في التطبيقات الأصولية في حسن الاستفهام وقبحه، وحسن التأكيد والاتباع، وحسن الاستثناء أو قبحه، وحسن النقل والتقبيح التركيبي. وانتهى البحث إلى أن التحسين والتقبيح اللغويين ليسا وصفين بلاغيين مجردين، بل هما مسلك أصولي مؤثر في توجيه الفهم وتعيين المراد وترتيب الاحتمالات وقبول بعض الأوجه ورد بعضها. كما تبيّن أن الفرق بينهما وبين نظيريهما العقليين فرق في المحل والمرجع والثمرة؛ إذ يتعلق اللغوي بالخطاب واستعماله، ويتعلق العقلي بالفعل وتقويمه، وكشف البحث أن إعمال الأصوليين لهما يجري على ثلاث طبقات: قرينة دلالية، ومسلك ترجيحي، ومعيار تقويمي للتركيب والأسلوب. كما ظهر أن حسن الاستفهام كان أوسع التطبيقات، وأن حسن التأكيد والاستثناء أو قبحهما أعملا في بيان دلالة العموم وحدود الشمول، وأن حسن النقل أعمل في تقويم الانتقال الدلالي للأسماء وربطه بالغرض الصحيح وغلبة الاستعمال، وأن التقبيح التركيبي صار مرجحًا بين الأوجه الجائزة إذا تفاوتت في الاستحسان والاستكراه اللغويين. الكلمات المفتاحية: التحسين اللغوي، التقبيح اللغوي، الاستدلال الأصولي، دلالات الألفاظ، القرائن اللغوية، الترجيح الأصولي، التقبيح التركيبي