نظريات انتشار الإسلام في نوسنتارا وخصائصه التأسيسية -دراسة تاريخية تحليلية نقدية- الباحث/ فوزان حزب الله حسين*
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص يتناول هذا البحث إشكاليةَ دخول الإسلام إلى أرخبيل نوسنتارا (جنوب شرق آسيا) وما اتَّسمت به مرحلته التأسيسية من خصائص فارقة، وذلك من خلال استعراض نقدي منهجي لخمس نظريات تفسيرية كبرى: النظرية الهندية (الغجراتية)، والنظرية العربية (اليمنية-الحضرمية)، والنظرية الصينية، ونظرية التصوف، ونظرية الشبكات التجارية. ويعتمد البحث المنهجَ التاريخي التحليلي النقدي، مستنداً إلى طيف واسع من المصادر الأولية، تشمل: المدونات الجغرافية العربية كمؤلفات ابن خرداذبة والمسعودي، والنصوص الجاوية الكلاسيكية، وشهادة الرحالة ابن بطوطة، فضلاً عن الوثائق البرتغالية والهولندية. وقد توصَّل البحث إلى أن التفسير التركيبي الجامع بين الأصول العربية-الحضرمية ومنهج التبليغ الصوفي المرن يمتلك أمتن الأدلة التاريخية والأثرية. كما يرصد البحث الخصائص الاستيعابية التوليفية للإسلام المبكِّر في جاوى، ويحلِّل التوتُّر الجوهري بين التيار الصوفي الفلسفي (حمزة الفنصوري) وحركة الإصلاح الشرعي (نور الدين الرانيري) بوصفه مؤشراً حضارياً دالاً على مسار التحول الديني في الأرخبيل. الكلمات المفتاحية: نوسنتارا، الإسلام في جنوب شرق آسيا، نظريات الأسلمة، الإسلام الجاوي، الطرق الصوفية، حمزة الفنصوري، الرانيري.