فاعلية السياسات التربوية في تحسين نواتج التعلم في ضوء مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من وجهة نظر الخبراء 10.35781/1637-000-171-004
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص:
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف تصورات الخبراء التربويين حول فاعلية السياسات التربوية في تحسين نواتج التعلُّم في ضوء مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ولتحقيق هذا الهدف، تبنت الدراسة المنهج النوعي الوصفي، واستخدمت الاستبانة المفتوحة أداة لجمع البيانات من عينة قصدية مكونة من تسعة خبراء تربويين سعوديين. حُللت البيانات باستخدام أسلوب التحليل. كشفت النتائج عن أن الخبراء يُجمعون على قوة التصميم الاستراتيجي للسياسات وارتباطها الوثيق برؤية 2030، ولكنهم يُدركون فاعليتها الميدانية بدرجة متوسطة تميل إلى التحسن، مع وجود فجوة واضحة بين نص السياسة التعليمية والتطبيق المدرسي. برز التحول الرقمي كأبرز السياسات تأثيراً، يليه تطوير المناهج والتقويم الوطني (نافس). حدد الخبراء أربع تحديات رئيسية، هي: فجوة التنفيذ، قصور التدريب النوعي، مقاومة التغيير، وتضخم الأعباء الإدارية. وتمثلت أبرز مقترحاتهم التطويرية في: تمكين المعلم والقيادة المدرسية، وإصلاح أنظمة التقويم، وتعزيز اللامركزية. نوقشت النتائج في ضوء نظريات التغيير التربوي (Fullan, 2016)، ورأس المال المهني (Hargreaves, 2020)، والسياسة الموزعة (Honig, 2006)، ومستويات نواتج التعلُّم (Hattie, 2009). خلصت الدراسة إلى تقديم توصيات عملية لصانعي القرار والممارسين، ومقترحات لبحوث مستقبلية.
الكلمات المفتاحية: السياسات التربوية، نواتج التعلُّم، الفاعلية المُدرَكة، رؤية 2030، الخبراء التربويون، دراسة نوعية.