مستوى ممارسة القيادات المدرسية الثانوية بالمدينة المنورة لأبعاد المنظمة المتعلمة 10.35781/1637-000-173-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى ممارسة القيادات المدرسية بالمدارس الثانوية بالمدينة المنورة لأبعاد المنظمة المتعلمة السبعة وهي (التمكين الشخصي، تشجيع مبدأ لحوار والاستفسار، الرؤية المشتركة، تعلم الفريق، القيادة الإستراتيجية، ربط المدرسة بالبيئة الخارجية، إنشاء أنظمة لمشاركة المعرفة والتعلُّم) من وجهة نظر المعلمين والمديرين أنفسهم.
ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمد الباحث على المنهج الوصفي المسحي، واستخدم الباحث الاستبانة أداة لجمع البيانات، حيث طبقت على عينة عشوائية مكونة من (314) معلم ومدير بالمدارس الثانوية بنين بالمدينة المنورة، وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى ممارسة القيادات المدرسية بالمدارس الثانوية بالمدينة المنورة لأبعاد المنظمة المتعلمة جاء بمستوى (عالية)، بمتوسط حسابي (3.85) بصفة عامة. أما على مستوى الأبعاد، تصدر بعد "تعلم الفريق" المرتبة الأولى بمتوسط حسابي بلغ (3.91)، تلاه في المرتبة الثانية بعد "ربط المدرسة بالبيئة الخارجية" بمتوسط حسابي (3.89)، يليه بعد "التمكين الشخصي" في المرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.87). وفي المراتب الأخيرة جاء بعد "القيادة الاستراتيجية الداعمة للتعلم" بمتوسط حسابي (3.79)، وبعد "تشجيع مبدأ الحوار والاستفسار" بمتوسط حسابي (3.78)، وتمثلت أبرز جوانب تحقق الأبعاد في إشراك الجميع في الإنجازات لتعزيز الشعور بالمشاركة، وحث القيادة المدرسية المعلمين على التعلُّم المستمر، بينما تمثلت أقل الجوانب في تقديم مكافآت معنوية ومادية للأفراد المتميزين، حرص القيادة المدرسية في تحقيق رؤيتها على تلبية احتياجات سوق العمل.
كما كشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات استجابات عينة البحث تعزى لمتغير (المهنة، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخدمة)، بينما يوجد فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير (عدد الدورات التدريبية) لصالح الحاصلين على أكثر من 10 دورات.
الكلمات المفتاحية: القيادة المدرسية، تطوير الأداء، المنظمة المتعلمة.