دور المنهج المستتر في تعديل سلوك الطلاب: دراسة نظرية 10.35781/1637-000-173-004
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص
هدف البحث الحالي إلى التعرف على دور المنهج المستتر في تعديل سلوك الطلاب، والكشف عن أبرز الأساليب التي يسهم من خلالها في تحقيق هذا التعديل. ولتحقيق أهداف البحث، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وقد أظهرت النتائج أن تطبيقات المنهج المستتر تتجسد في عدد من الجوانب التربوية المهمة، من أبرزها: تنمية القيم والاتجاهات، وتعزيز الجوانب الفكرية، ودعم التحصيل الدراسي. كما تبين أن المنهج المستتر يسهم في تعديل السلوك من خلال مجموعة من الأساليب، منها: تنمية المهارات الاجتماعية، والتعزيز والإطفاء، والإشراط التجنبي، والقدوة والنمذجة.
وأوضحت النتائج كذلك أن للمنهج المستتر أثرًا فاعلًا في سلوك الطلاب؛ إذ يسهم في تعزيز القيم المجتمعية، وتعديل الاتجاهات النفسية، وبناء الشخصية المتوازنة. كما يعمل على تنمية مهارات التكيف الاجتماعي، وزيادة الدافعية الداخلية للتعلم من خلال توفير مناخ تربوي إيجابي وتفعيل أساليب التعزيز المعنوي. وتؤكد النتائج أن المنهج المستتر يمثل أداة تربوية مؤثرة في تشكيل سلوك الطلاب وتوجيهه وإعادة بنائه بما ينسجم مع الأهداف التربوية والمجتمعية المنشودة.
الكلمات المفتاحية: المنهج المستتر، تعديل السلوك، القيم والاتجاهات، الأمن الفكري، التحصيل الدراسي، النمذجة والقدوة.