استراتيجية الفنون في الخطاب

محتوى المقالة الرئيسي

الكلباني، صالح بن سليمان

الملخص

ناقش البحث قدرة الخطاب على المواءمة بين أساليب لغوية مختلفة في الخطاب وأهمها استراتيجية الرسم وتأثير ذلك على القوة الإنجازية، ودرجة كفايات المتكلمين فيه، ومدى القدرة على إحداث تقارب بين المتكلم والمخاطب لملء فراغات الحوار الفني. واعتمد البحث على التداوليات نهجا؛ يصف لغة الخطاب في ديوان شعري يتعالق النص المكتوب فيه مع النص الفني المرسوم. وأثبت البحث علاقة المؤلف بالذات الحالة في الخطاب وقضية الجسد وإدماج الرسوم، وتوصل إلى أن ممارسة الشاعر لهذا النوع من الكتابة الصادمة المدعومة بالرسوم الجريئة دعوة إلى التحضر، والنظر إلى الجنس نظرة حضارية، والتحرر من ربقته، وبها تربية للمخاطب فنيا على فهم اللامفهوم، والنظر إلى اللامنظور في العمل الفني أكان نصا أم رسما. وإن إبداع الخطاب ظهر في احتلال وعي المخاطب عن طريق مهاجمة لا واعية، وبالتالي قد يبتعد ظاهر الخطاب عن المألوف، ليعود بعد ذلك برؤية جديدة عن العادي والمألوف، وفي الخطاب تدرج أفق الفهم من الأخلاقي إلى المعرفي والفني ثم العملي، ونقل قيم وتأكيد رسوخ قضايا عن طريق: التكرار والإعادة، والتنافر الإدراكي، واستغلال الأزرار الجينية. وكانت الكتابة التي مارسها النص الموازي ذات قوة مضمرة ترفع حاجات الإنسان ونزواته إلى مستوى أسمى من الغريزة؛ فهدف الخطاب تجاه المجتمع الشرقي، لا تقديمه وإنما إحداث تغيير فيه، بوصفه القصد الذي يفترض البحث إحلاله؛ شعوبا محل النساء، والمرأة محل الأمة، والسلطة محل الرجال، وما يتناسل من حيثيات القضية.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات