بنية السارد في الرواية العمانية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول هذه الدراسة المعنونة بــ (بنية السارد في الرواية العمانية) أدوار السارد ووظائفه ومرجعياته المختلفة والمسرود له من خلال نماذج مختارة تمثل عينة عشوائية من الروايات العمانية الصادرة خلال الفترة من 1970 إلى 2020م، وقد شملت الدراسة اختيار خمس روايات هي بترتيب صدورها: رواية (المعلقة الأخيرة) لحسين العبري، ورواية (سيدات القمر) لجوخة الحارثي، ورواية (القناص) لزهران القاسمي، ورواية (سندريلات مسقط) لهدى حمد، ورواية (عزلة الرائي) لبسام علي. تهدف الدراسة إلى تحليل خطاب السارد في الرواية العمانية من خلال البحث في أدوار السارد ووضعياته المتعددة، ودراسة وظائف السارد ومرجعياته المختلفة، وبحث طبيعة المسرود له، وذلك في كل رواية من النماذج الروائية التي أشرنا إليها سابقا، وقد اختطت الدراسة لنفسها منهجا علميا يستفيد من الأطروحات التي قدمتها السرديات الحديثة. تشتمل الدراسة على مقدمة وخاتمة، كما تتكون من شقين: الأول شق نظري ويشتمل على المنطلقات النظرية في دراسة أدوار السارد ووظائفه ومرجعياته وطبيعة المسرود له، كما يتضمن تحديد مدونة الدراسة ومنهجيتها وإشكاليتها، ويتضمن كذلك تعريفا بالمصطلحات التي وردت في الدراسة، وعرضا للدراسات السابقة. أما الشق الثاني فهو شق تطبيقي وهو مخصص لدراسة وتحليل كل رواية من الروايات الخمس على حدة وفقا للمنهجية التي أشرنا إليها سابقا.