ما قرئ بوجهين من المثلث في القراءات المتواترة: جمعا ودراسة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا البحث يتناول موضوع: ما قرئ بوجهين من المثلث في القراءات المتواترة (جمعاً ودراسة). ويهدف إلى التعريف بالمثلث اللغوي، وجمع ودراسة ما قرئ بوجهين منه، وبيان أثره في المعنى اتفاقاً واختلافاً. وجاء البحث في مقدمة، بينت فيها موضوع البحث وأهميته وأهدافه وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، والمنهج المتبع وحدود البحث، ومبحثين المبحث الأول: تعريف المثلث لغة واصطلاحاً، وأهم المؤلفات فيه والمبحث الثاني: ما قرئ بوجهين من المثلث، ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج، ومنها: 1-المثلث اللغوي ظاهرة لغوية صرفية عبارة عن ثلاث كلمات تتفق في الشكل وترتيب الحروف وتتغاير في الحركات الصوتية بين فتح وكسر وضم، في فائها أو عينها، باتفاق في المعنى أو اختلاف فيه. 2- كل ما قرئ بثلاثة أوجه بنائياً أو إعرابياً أو حرفياً، توسع عن مفهوم المثلثات اللغوية، ولا يندرج تحتها. 3- ليس للقياس مدخل في القراءة؛ حيث لم يقرأ إلا بوجهين من المثلث دون الوجه الثالث؛ لعدم ثبوته بالنقل والرواية، وإن كان ثابتاً في قواعد اللغة.