تناسب معاني القراءات القرآنية في سورة الأحزاب: الآيتين 30-31 نموذجاً 10.35781/1637-000-102-001

محتوى المقالة الرئيسي

اليمني، بشرى حسن هادي

الملخص

يهدف البحت إلى دراسة علم المناسبة في القرآن الكريم في ضوء اختلاف القراءات القرآنية وتناسب معانيها المعنوية والتكليفية، وبيان مفهوم علم المناسبة وأثره في توجيه القراءات القرآنية؟ وإبراز بعض صور التناسب بين القراءات القرآنية وحجج القراءات في توجيهها من خلال دراسة نماذج من سورة الأحزاب، وبيان أثر هذه الحجة في توجيه الاختلاف المعنوي لمدلول القراءات القرآنية المختلفة. وقد اتبعت الباحثة لتقرير ذلك المنهج الوصفي الاستقرائي، والتحليلي. واكتفت بدراسة المناسبة المعنوية دون غيرها من المناسبة الصوتية واللغوية والنحوية، والصرفية وغيرها. وقد ظهر للباحثة من خلال احتجاج العلماء بعلم المناسبة أن هناك أثر كبيرا لعلم المناسبة في توجيه الاختلاف المعنوي والتكليفي للقراءات القرآنية، ومن أبرز صور ذلك: مناسبة اختلاف القراءات القرآنية للمعاني العامة التي جاءت بها بعض الألفاظ القرآنية مما ليس فيه اختلاف قراءات، ومناسبة معاني كل قراءة مع القراءات القرآنية قبلها وبعدها في نفس الآية، أو في الآية والآية قبلها أو بعدها، أو في الآية الواحدة في السورة وبعض نظائرها من القراءات القرآنية في سور مختلفة. تنوع ذلك واختلف باختلاف العوامل المؤثرة في ذلك، وقد أوصت الباحثة بإفراد هذه العوامل بالدراسة، واستكمال دراسة التناسب النحوي واللغوي والصرفي والبلاغي والتكليفي في ضوء اختلاف القراءات القرآنية في جميع القرآن الكريم، في السور والآيات، والفواصل.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات