جهود بوركينا فاسوا في خدمة القرآن الكريم: المنطقة الأوسط عاصمة وغادوغو نموذجاً 10.35781/1637-000-118-005
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى بيان مدى خدمة القرآن الكريم في (بوركينا فاسو)، وبيان جهود الدولة، والمؤسسات الخاصة في خدمة القرآن الكريم، وكذلك الكشف عن نقاط القوة لتقويتها، وتجلية نقاط الضعف لتعزيزها، ومحاولة إضافة وسائل، واستراتيجيات جديدة في خدمة الإسلام عموماً، والقرآن العظيم خصوصاً. لقد استخدمت في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي، والوصفي، وذلك بدراسة البيئة دراسة ميدانية، عن طريق إجراء مقابلات خاصة مع الأساتذة في المجال، وقمت كذلك بوصف البيئة. وبعد الدراسة توصلت إلى أن الإسلام دخل في الدولة بطريق سلمي، وذلك عن طريق دعوة التجار الدعاة، وأن الدولة فتحت أبوابها للمؤسسات، والجمعيات الإسلامية بنشر الإسلام مع تأخر دخوله فيها بحكم الاستعمار وتمكن النظام العلماني (اللائكي). الكتاتيب تعتبر أولى مدارس، ومحطات، انتشرت منها العلوم الإسلامية، وثقافتها في الدولة، وقد لعب خريجو الجامعات الإسلامية والعربية من مختلف الدول العربية دوراً كبيراً في خدمة القرآن الكريم تلاوةً، وتجويداً، وحفظاً، وتفسيراً، ونشر العلوم الإسلامية، وأن الجمعيات الإسلامية، والمنظمات الخيرية، ووسائل التواصل الاجتماعية، لعبت كذلك دوراً بارزاً ومحوريا في خدمة القرآن الكريم.