ظاهرة التحزب في مجال الدعوة إلى الله: المفاهيم - الصور - الأسباب - الآثار - المسئولية 10.35781/1637-000-127-004

محتوى المقالة الرئيسي

النورستاني، محمد محمد قاسم

الملخص

تطرق البحث لظاهرة التحزب المعاصرة، مبينا خطورتها على الدعوة والدعاة، وشخصنة صورها وأسباب نشوئها في الأمة، وما نتج عن ذلك من المساوئ على الساحة المجتمعية والتي يتنافي مع المنهاج النبوي في الدعوة، مما يتطلب دور العلماء والدعاة تجاه هذه الظاهرة التي ابتليت به الأمة الإسلامية، والتي يتعارض منهاجها مع المنهج الوسطي المعتدل الذي سار عليه سلف هذه الأمة. اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي والوصفي. وقد تضمن البحث الآتي: المدخل: مفاهيم بمفردات البحث. المطلب الأول: صور الافتراق والتحزب وخطورتها. المطلب الثاني: أسباب التحزب والتفرق. المطلب الثالث: آثار التحزب على الدعوة والدعاة. المطلب الرابع: مسؤولية الدعاة تجاه التحزب. أهم النتائج: 1. الظاهرة الفكرية في صورة التحزب والفرق متفشية في أوساط الجماعات الإسلامية وحري لكل ذي لب وصاحب علم وفقه الاعتراف بوجود هذه الظاهرة، ومعالجتها بميزان المنهج السوي الذي كان عليه الصحابة والتابعين. 2. مستقبل الدعوة الإسلامية يواجه الصعوبات وعراقيل حقيقية نتيجة؛ لانتشار روح التحزب والتفرق بسبب البعد عن منهج السوي أساسها التوحيد؛ فيجب على الدعاة والجماعات المنتسبة إلى الدعوة أولوية الدعوة إلى التوحيد. 3. الإهمال في جناب الدعوة إلى التوحيد؛ سبب رئيسي في صناعة الفرقة والتحزب والمؤدي إلى ضعف الإسلام ودعوته. 4. أسهمت الظاهرة الحزبية في تأجيج روح العداء والصراع بين الجماعات الإسلامية؛ حتى سعت كل جماعة لاحتكار المشروعية الإسلامية لنفسها ونفيها عن الآخرين. 5. مسئولية العلماء والدعاة في بيان آفة التحزب والتفرق قائمة؛ فإن الدعوة الإسلامية لن تثمر ولن تنجح ما دام هناك انقسامات طائفية وحزبية وبدورهم معالجة هذه الظاهرة في بيان الحق بالكتاب والسنة.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات