الفيلولوجيا في سياقها التاريخي من منهج بحثي إلى أداة إيديولوجية 10.35781/1637-000-143-007

محتوى المقالة الرئيسي

القحطاني، حسين بن ظافر بن سعيد

الملخص

ملخص البحث: يتناول هذا البحث المسار التاريخي للفيلولوجيا، باعتبارها منهجًا بحثيًا نشأ في سياقات علمية، ثم ما لبث أن تحوّل تدريجيًا إلى أداة توظيف إيديولوجي، لا سيما في الحقل الاستشراقي. وينطلق البحث من إشكالية مركزية مفادها: كيف انتقل المنهج الفيلولوجي من كونه أداة علمية لتحليل النصوص إلى وسيلة تُسهم في إعادة تأويل النصوص الدينية، وبخاصة الإسلامية، ضمن مشروع معرفي ذي خلفيات فكرية وإيديولوجية؟ ويهدف إلى دراسة المنهج الفيلولوجي من حيث مفهومه ونشأته وتطوره التاريخي، وتحليل كيفية توظيفه في الدراسات الاستشراقية للنصوص الإسلامية في سياقاتها التاريخية والثقافية، مع إبراز الشخصيات المؤثرة في هذا التوظيف، ثم تقديم قراءة نقدية علمية تُبرز مدى سلامة هذا التوظيف وصلاحيته المنهجية والمعرفية في التعامل مع النصوص الإسلامية وخصوصياتها. وتتم معالجة هذه الإشكالية من خلال دراسة ثلاثية الأبعاد: تأصيل المفهوم ونشأته وتطوره، تحليل آليات توظيفه في الدراسات الاستشراقية للنصوص الإسلامية، ثم نقد هذا التوظيف وبيان انزياحاته المنهجية والمعرفية. ويعتمد البحث في مقاربته على منهج تحليلي نقدي، يستند إلى قراءة تاريخية للفيلولوجيا، ومقارنة تطبيقاتها في السياقات الدينية المختلفة، مع استحضار البعد الفلسفي والمعرفي في تحليل خلفياتها. ويخلص البحث إلى أن الفيلولوجيا، -على الرغم من أصولها العلمية-، قد خضعت لإعادة توجيه وظيفي جعلها أداة مركزية في مشروع الهيمنة المعرفية، وهو ما يقتضي تفكيك هذا التحول وبيان آثاره على فهم النصوص وتفسيرها. الكلمات المفتاحية: الفيلولوجيا - المستشرقون - مناهج البحث - الإسلام - إيديولوجيا.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات