مدى ممارسة تقنيات الذكاء الاصطناعي في الجامعات الأهلية اليمنية: دراسة وتحقيق 10.35781/1637-000-144-006

محتوى المقالة الرئيسي

القريشي، يوسف صالح سعيد

الملخص

الملخص تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى ممارسة تقنيات الذكاء الاصطناعي بأبعاده (النظم الخبيرة، الشبكات العصبية الاصطناعية، التعليم عن بُعد، والتطبيقات والبرامج الذكية) في الجامعات الأهلية اليمنية وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة شاملة لجمع البيانات. تكون مجتمع الدراسة من جميع القيادات الأكاديمية والإدارية في الجامعات الأهلية اليمنية محل الدراسة والبالغ عددهم (265) وقد شملت عينة الدراسة 158 مفردة في الجامعات الأهلية اليمنية محل الدراسة، وتم اختيار العينة بطريقة قصدية نظراً لتميز جامعاتهم في تبني التقنيات الحديثة، مما أتاح تنوعاً في وجهات النظر وتكاملاً في فهم مدى ممارسة تقنيات الذكاء الاصطناعي وقد تم إجراء التحليل الإحصائي باستخدام برنامج ( SPSS-V.26 )، حيث طُبقت مجموعة متنوعة من الاختبارات الإحصائية وكشفت نتائج التحليل الإحصائي عن وجود مستوى مرتفع لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الجامعات الأهلية اليمنية محل البحث، حيث تصدَّر بُعد التطبيقات والبرامج الذكية الترتيب الأول بين أبعاد الذكاء الاصطناعي، يليه بُعد التعليم عن بعد، ثم بُعد النظم الخبيرة في المرتبة الثالثة، يليه بعد لتدريب في المرتبة الرابعة، بينما حلَّ بُعد الشبكات العصبية الاصطناعية في الترتيب الأخير. وبناءً على هذه النتائج، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة الاستثمار في التطبيقات والبرامج الذكية والتدريب، وتطوير البنية التحتية للتعليم عن بُعد، وتعزيز كفاءة الكوادر الأكاديمية والإدارية في استخدام الشبكات العصبية الاصطناعية، كما أكدت الدراسة أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المناهج الدراسية، وتحسين التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الخدمات الطلابية، ودعم الإرشاد النفسي والأكاديمي. الكلمات المفتاحية: تقنيات الذكاء الاصطناعي، الجامعات الأهلية اليمنية.

تفاصيل المقالة

القسم
المقالات