الأحاديث المتعارضة في صلاة الجنازة على إبراهيم رضي الله عنه: دراسة حديثية فقهية 10.35781/1637-000-152-003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص تناول البحث دراسة حديثية استقرائية للأحاديث الواردة في صلاة الجنازة على إبراهيم -رضي الله عنه- وتركها، وعددها أربعة عشر حديثا، وتبين أنّه لم يثبت شيء في ترك النّبي -صلى الله عليه وسلم- الصلاة على ابنه، والأحاديث المثبتة لصلاته عليه أحد عشر حديثا، ستة مسندة غير ثابتة، وخمسة مراسيل ضعيفة، وأقوى ما في الباب مرسل محمد الباقر ثم مرسل البَهي وعطاء، وما دلت عليه هذه المراسيل من صلاته عليه أقوى من عدمها، خاصة أنه يُستغرب أن يثبت عنه الصلاة على الأطفال، ويترك الصلاة على ابنه. ثم أعقب البحث دراسة موضوعية فقهية لمختلف الحديث الواقع بسبب تعارض هذه الأحاديث الوردة في الموضوع، حيث كان سببا للخلاف في حكم الصلاة على الطفل، مع توجيه الأعذار التي اعتذر بها العلماء في سبب ترك الصلاة على إبراهيم -رضي الله عنه-. وخلص البحث لنتائج أهمها: 1- أنّه لم يثبت شيء في ترك الصلاة على إبراهيم -رضي الله عنه-. 2- أنّ الأحاديث المسندة المثبتة للصلاة عليه كلها واهية. 3- أن المراسيل المثبتة للصلاة عليه يستأنس بها، لأنه مما يستغرب ترك الصلاة عليه والصلاة على غيره من الأطفال. الكلمات المفتاحية: الأحاديث - المتعارضة - صلاة الجنازة - إبراهيم.